أرسلت إيران، اليوم الثلاثاء، رسالة إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تطلب فيها عقد مناقشة عاجلة حول الغارة الجوية التي استهدفت مدرسة ابتدائية وأسفرت عن سقوط عدد كبير من القتلى، في أول أيام الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وقال السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة في جنيف، علي بحريني، في رسالته بتاريخ 23 مارس: “استهداف مدرسة خلال ساعات الدراسة يمثل اعتداءً سافرًا على الأطفال والتعليم ومستقبل المجتمع بأكمله”.
ووفقًا لمسؤولين إيرانيين، فإن الهجوم على مدرسة الشجرة الطيبة تضمن ضربتين صاروخيتين بفاصل زمني قصير، وأسفرتا عن مقتل 168 طفلاً، معظمهم من الفتيات.
وأشار تقرير صدر في الخامس من مارس إلى أن محققين عسكريين أمريكيين يعتقدون أن القوات الأمريكية قد تكون مسؤولة عن هذا الهجوم، لكنهم لم يتوصلوا بعد إلى استنتاج نهائي أو ينهوا تحقيقاتهم، في حين صعدت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) مستوى التحقيق منذ ذلك الحين.
كما قدمت دول خليجية طلبًا مماثلًا لعقد اجتماع في مجلس حقوق الإنسان لمناقشة الهجمات التي تشنها إيران على المدنيين والبنية التحتية للطاقة في أنحاء الشرق الأوسط، ومن المقرر أن يُعقد هذا النقاش غدًا الأربعاء.