أصدرت بلديّة ارزي – صيدا بيانًا جاء فيه: “ورد لعدد من أهالي البلدة إتّصالات بوجوب إخلاء البلدة. لذلك طلبت البلديّة من الأهالي الخروج إلى أماكن آمنة أو ممّن يودّ البقاء عدم التجمُّع والبقاء في أماكن متفرّقة”.
وفي وقت سابق، صرّح وزير الماليّة الإسرائيليّ بتسلئيل سموتريتش أنه “كما نسيطر على 55 في المئة من غزة علينا أن نفعل ذلك في لبنان، وهذه الحرب ستنتهي بإنتصار مبهر عندما لا يبقى النظام الإيرانيّ معاديًا ولا حزب الله”.
وكشف أنّ “رؤيتي أن يصبح نهر الليطاني هو الحدود بيننا وبين لبنان”.
هذا وأكد عضو المجلس السياسي لحزب الله وفيق صفا، اليوم الأحد، على الجاهزية الميدانية ومواكبة التحولات السياسية المرتقبة.
وأعلن أن الحزب نجح في معالجة الخروقات الأمنية والتكنولوجية التي عانى منها في الحروب السابقة وتوعد بـ”مفاجآت” ميدانية، وخصّ بالذكر منها المسيرات الانقضاضية، مشدداً على أن الحزب أعدّ العدة لحرب طويلة الأمد.
وأوضح صفا أن عدم ذكر أسماء الصواريخ المستخدمة في البيانات الرسمية يعود لأسباب أمنية بحتة.
وشدد على أن الحزب سيجبر الحكومة على التراجع عن قرار حظر أنشطته العسكرية بعد الحرب “بغض النظر عن الطريقة”.
وأشار صفا إلى أن الحزب لن يسقط الحكومة في الشارع حالياً، لكنه استدرك بأن هناك “أجندة مختلفة” بعد الحرب قد تتضمن اللجوء للشارع ولفت إلى وجود اختلاف في الخطاب بين الرئيس جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، مؤكداً استمرار التواصل مع الرئيس عون.
ووصف العلاقة مع الحلفاء والفرقاء الآخرين بأنها ستكون “مختلفة تماماً” بعد الحرب، مشيراً إلى أن بعض الحلفاء “خانوا أو أخطأوا في الحسابات”.
وأكد صفا على عمق التحالف مع الرئيس نبيه بري قائلاً: “نحن والرئيس بري واحد ولا نخرج عن قراره”.
وجدد أولويات المرحلة الحالية بـ:
– وقف الحرب فوراً.
– تطبيق الاتفاق المبرم.
– إعادة الأسرى.
– العودة لاحقاً لمناقشة “الميكانيزم” أو الآليات التنفيذية.