• أكد قماطي أن الحكومة الحالية لن تتمكن من تحقيق أي إنجاز من دون دور المقاومة، واصفًا أداءها بالمتخاذل والمتواطئ.
• شدد على أنه عندما تنتصر المقاومة وتفرض شروطًا أفضل في مواجهة العدو، سيكون أمام الحكومة خياران:
الاعتذار من الشعب اللبناني ومن المقاومة، والتراجع عن قرارتها.
أو مواجهة تسونامي شعبي قد يؤدي إلى إسقاطها وإسقاط شرعيتها.
• أضاف أن انتصار إيران – الذي اعتبره حتميًا – سيؤثر على كامل محور المقاومة، مشيرًا إلى أن مسارات المنطقة من فلسطين وغزة إلى سوريا ولبنان ستكون مرتبطة بالشروط التي ستفرضها.