نفّذ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات، اعتبارا من بعد منتصف الليل، حيث استهدف بلدات: صربين في قضاء بنت جبيل، بنت جبيل، ميفدون والطيبة.
وقصفت المدفعية الإسرائيلية أطراف بلدة دبين ومحيط نهر الخردلي، كما أطلِقَت قنابل ضوئية فوق كفرشوبا، مزارع حلتان المجيدية ووادي خنسا.
الى ذلك، توغلت قوة مدرعة إسرائيلية من وطى الخيام باتجاه مكب النفايات عند الاطراف الشرقية لمدينة الخيام، تحت غطاء مدفعي وغارات جوية.
كما و افادت “الوكالة الوطنيّة للاعلام” بأنّ “الجيش الإسرائيليّ فرض أجواءً من منع التجوُّل في القرى والبلدات الجنوبية في قضاء بنت جبيل، من خلال قطع العديد من المداخل الفرعية التي تتّصل بالطريق، خصوصًا من وادي الحجير، حيث نفّذ سلسلة غارات أدّت الى قطع الطرق الفرعية”.
من زاوية آخرى، أعلن الجيش الإسرائيلي “بدء نشاط برّي محدّد في جنوب لبنان”.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي: “بدأت الفرقة 91 خلال الأيام الأخيرة نشاطًا بريًا محددًا يستهدف مواقع رئيسية في جنوب لبنان بهدف توسيع نطاق منطقة الدفاع الأمامي. وتأتي هذه العملية في إطار الجهود الرامية إلى ترسيخ منطقة الدفاع الأمامية وتشمل تدمير بنى تحتية والقضاء على عناصر من حزب الله تعمل في المنطقة وذلك بهدف إزالة التهديدات وخلق طبقة أمنية إضافية لسكان الشمال”.
وأضاف: “قبيل دخول القوات هاجم الجيش الإسرائيلي من خلال قوات المدفعية وسلاح الجو العديد من الأهداف في المنطقة لإزالة التهديدات، وتواصل قوات الفرقة إلى جانب الجهود الهجومية بتنفيذ الدفاع عن بلدات الجليل إلى جانب قوات الفرقة 146”.
وختم: “سيواصل الجيش الإسرائيلي العمل بقوة ضد “حزب الله” الذي قرر الانضمام إلى المعركة والعمل تحت رعاية النظام الإيراني ولن يسمح بالمساس بمواطني إسرائيل”.