أكد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، اليوم الاثنين، أنه لم يتلق أي إخطار رسمي من إيران يفيد بانسحابها من بطولة كأس العالم المقبلة، رغم التصريحات التي صدرت في طهران بشأن استحالة مشاركة المنتخب في البطولة.
وكان المنتخب الإيراني قد حجز مقعده في النهائيات التي ستقام بمشاركة 48 منتخباً في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، على أن تنطلق المنافسات في 11 يونيو المقبل. ووفق الجدول المقرر، يفترض أن يخوض المنتخب الإيراني مباراتين في دور المجموعات في مدينة لوس أنجلوس، إضافة إلى مباراة أخرى في سياتل.
وجاء الجدل حول المشاركة بعد تصريحات لوزير الرياضة الإيراني قال فيها إن اللاعبين لن يتمكنوا من خوض البطولة، وذلك في أعقاب الغارات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على طهران، والتي أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي.
من جانبه، رحب الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع الماضي بمشاركة إيران في البطولة، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن مشاركتها قد تكون غير مناسبة في ظل الظروف الحالية، معتبراً أن الأمر يتعلق بسلامة اللاعبين.
وقال ويندسور جون، الأمين العام للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، خلال تصريحات للصحفيين في كوالالمبور، إن الوضع يحيطه الكثير من الانفعالات والتصريحات، مؤكداً أن القرار النهائي بشأن المشاركة يعود إلى الاتحاد الإيراني لكرة القدم.
وأضاف أن الاتحاد الآسيوي تلقى حتى الآن تأكيدات من الجانب الإيراني تفيد بعزم المنتخب على المشاركة في البطولة، معرباً عن أمله في أن تتمكن طهران من معالجة الظروف التي تواجهها بما يسمح للفريق بالمشاركة.
وفي حال إعلان إيران انسحابها رسمياً، فسيكون ذلك أول انسحاب من نوعه في تاريخ كأس العالم الحديث، الأمر الذي سيضع الاتحاد الدولي لكرة القدم أمام تحدي إيجاد منتخب بديل قبل انطلاق البطولة التي تمتد من 11 يونيو إلى 19 يوليو المقبلين.