شنت القوات الإسرائيلية غارات متعددة على مناطق مختلفة في لبنان اليوم السبت، مخلفة عددا من القتلى والجرحى.
واستهدفت غارة إسرائيلية عنيفة بلدة الخيام، بالتزامن مع ثلاث غارات استهدفت بلدة سجد ومحيطها في إقليم التفاح.
كما استهدفت غارة إسرائيلية بلدة الناقورة الساحلية، فيما طالت غارة أخرى بلدة قبريخا في قضاء بنت جبيل.
وفي السياق نفسه، تعرضت بلدة عدشيت في قضاء النبطية لغارة إسرائيلية، في وقت استهدفت غارة أخرى بلدة البابلية في جنوب لبنان.
إلى ذلك، سجل قصف مدفعي استهدف بلدة حولا الحدودية، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي والمسيّر الإسرائيلي في أجواء الجنوب.
وفي وقت سابق استهدفت إسرائيل منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت، وبلدتي تول والحنية جنوبا، فضلا عن مرتفعات جبل الريحان وبلدة الطيبة.
كما طالت غارة أخرى جسر الخردلي الرابط بين مدينة النبطية وبلدة مرجعيون، ما أدى إلى قطع طريق بلدتَي دبين ومرجعيون بالكامل.
ضحايا القصف
وقد أفادت وزارة الصحة بسقوط قتيل و4 جرحى بغارة إسرائيلية استهدفت منطقة النبعة شرقي بيروت.
وقُتل 19 مواطنا، اليوم السبت، بغارات إسرائيلية على مناطق متفرقة من جنوب لبنان، بحسب وسائل إعلام محلية.
وأفادت تلك الوسائل بسقوط 12 شهيدا وعدد من الجرحى، جراء استهداف مركز الهيئة الصحية الإسلامية في برج قلاويه بقضاء بنت جبيل.
وأضافت أن 7 مدنيين آخرين قُتلوا بغارة إسرائيلية الليلة الماضية على حي الراهبات في مدينة النبطية، مشيرة إلى أن فرق الدفاع المدني والإسعاف عملت على رفع الأنقاض وسحب الجثامين إلى مستشفى نبيه بري الحكومي في النبطية.
كما أعلنت وزارة الصحة أن الاستهدافات الإسرائيلية للطواقم الطبية منذ الثاني من مارس/آذار الجاري أدت إلى مقتل 26 مسعفا وإصابة 51 آخرين.
وعلى صعيد قوات حفظ السلام الدولية، أعلنت الناطقة باسم اليونيفيل كانديس ارديل أن أحد مواقع القوة الدولية قرب ميس الجبل تعرّض ليلة أمس لإصابة يرجَح أنها ناجمة عن نيران رشاش ثقيل، أدت إلى اندلاع حريق وإصابة أحد حفظة السلام إصابة طفيفة، مؤكدةً فتح تحقيق في الحادثة، ومذكِّرةً جميع الأطراف بواجب ضمان سلامة قوات حفظ السلام.