النهار
بعدما قوبل ردّ النائبة ندى البستاني على أفيخاي أدرعي بكثير من التعليقات المنتقدة عمدت الى ازالة التغريدة من حسابها على منصة “اكس”.
قال وزير سابق ان مجلس النواب الممدد لنفسه لا يملك حق تعديل قانون الانتخاب او اقرار قانون جديد للانتخاب لانه بات يفتقد الى الشرعية الشعبية التي تنتهي في ايار المقبل.
مع استئناف العام الدراسي حضورياً، عادت مدارس في بيروت وجبل لبنان وبعد يوم واحد فقط الى التعليم عن بعد بعد تلقي المحيط انذارات عبر الهاتف ما استدعى اخلاءات سريعة وترت الأجواء.
ابلغ لبنانيون كثر في دول عربية ذويهم بإلغاء حجوزاتهم لتمضية عطلة عيد الفطر معهم بسبب عراقيل السفر وعوامل الأمان.
لوحظ أنه خلافاً للمرات السابقة، لجأ عدد كبير من النازحين الى مساكن اشتروها او استاجرونها قبل حين، ومنهم من لا يزال يحتفظ ببيوت مؤجرة من الحرب الاخيرة.
*****
الجمهورية
رفضت وزيرة قيّمة على وزارة خدماتية أن تكون بعملها ترجّح كفّة طرف سياسي على حساب آخر، معتبرةً أنّ دور وزارتها في هذه الأيام محوري، بغضّ النظر عن رأيها في الملفات السياسية وتصويتها في الحكومة.
يتخوّف أكثر من نائب شمالي من نزوح آني يتحوّل إلى طويل الأمد من المخيّمات في الشمال إلى باقي المناطق التي تُعتبر آمنة، بسبب تواجد مؤسسات تابعة لجهات لبنانية وغير لبنانية في هذه المخيّمات، وكانت الأيام الأخيرة خير دليل على ذلك.
رداً على طلبه مساعدات إنسانية وخدمية، تلقّى لبنان أكثر من رسالة من دول عربية وأوروبية توحي ببرودة تجاه إرسال حاجات إنسانية. وكأنّ الموافقة تتطلّب شروطاً سياسية غير متوافرة حتى اللحظة.
*****
اللواء
فوجئت أوساط لبنانية «بعقم» التجاوب الأميركي مع مناشدات لبنان للتوسط في مفاوضات مباشرة لإنهاء الحرب..
تتحدث مصادر أمنية عن أن عدداً من الشهداء في الإنزال ما قبل الأخير في السلسلة الشرقية كانوا ضحية نيران صديقة!
تعمِّم دول إقليمية ذات تأثير على دبلوماسيِّيها ووسائل التواصل لديها تحديثات للتصور الذي يمكن أن يتحكم بمهل الحرب الجارية..
*****
نداء الوطن
كشف أحد زوار عين التينة أن الرئيس برّي أكثر المرتاحين اليوم وهو لن يصدر أي موقف بانتظار أن تنجلي غيوم المعركة فإذا ربح “حزب الله” يقول: لم أخن “الحزب” رغم كل الضغوط أما في حال خسر فيقول: لم أدعم “الحزب” رغم كل الضغوط.
لا تخفي دوائر عدة في واشنطن استغرابها من إقدام أكثرية نيابية على التمديد لنصف ولاية وتقول إن هذا التمديد في النهاية يصب في مصلحة “حزب الله”.
جدل بعدما دأبت بعض الجمعيات الخيرية التي تقدّم مساعدات للنازحين إلى المدراس على تصوير المواطنين أثناء تسلّمهم هذه المساعدات في مشهد يعتبره كثيرون مُهينًا لكرامة الناس ويظهِر المحتاج وكأنه جزء من حملة دعائية لا أكثر.
*****
البناء
قال محللون اسرائيليون بينهم قادة عسكريون وأمنيون سابقون على قنوات التلفزة العبرية إن استمرار إطلاق الصواريخ بالكثافة التي ظهرت «يعني أن تهديد حزب الله للجليل لم يُرفع بعد»، وربما يكون قد أصبح أكثر شدة وقوة، وقالوا “إذا كانت بلدات الشمال ما زالت تتعرّض للصواريخ بكثافة، فهل تحقق فعلاً الوعد بإزالة التهديد عنها؟ واسترجع المحللون ما قاله رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إن العمليات العسكرية «غيّرت ميزان القوى في الشمال» وإن حزب الله «لم يعد يشكل التهديد الذي كان يمثله لبلدات الجليل». واسترجعوا كلام رئيس الأركان إيال زامير الذي سبق وقال إن الجيش «قلّص بشكل كبير قدرة حزب الله على تهديد الجبهة الشمالية». ويتساءل المحللون عن مدى الثقة بأن يؤدي التورّط في عملية برية كبرى في جنوب لبنان إلى تخفيض المخاطر أو إلى رفع مستواها مع ما تظهره المواجهات التي جرت في أيام سابقة على الخط الحدودي.
يرى عدد من الخبراء الغربيين أن النقاش حول مضيق هرمز لا يتعلق بالسيطرة على المياه بقدر ما يتعلق بإمكانية تأمين مرور الناقلات. فقد كتب الخبير الاستراتيجي في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية أنتوني كوردسمان أن «إيران لا تحتاج إلى السيطرة على المضيق لإغلاقه؛ يكفي أن تجعل المرور فيه خطراً بما يكفي لإجبار السفن على التوقف». وفي الاتجاه نفسه يقول خبير الأمن البحري في معهد واشنطن مايكل نايتس إن «الطائرات المسيّرة والألغام والصواريخ الساحلية كافية لتهديد حركة الشحن حتى لو سيطرت البحرية الأميركية على البحر». كما يشير تحليل لمركز RAND إلى أن «القوة الأميركية تستطيع إبقاء المضيق مفتوحاً نظرياً لكنها لا تستطيع منع كل هجوم على السفن». وفي ضوء هذه التقديرات يرى محللون أن الوقائع الميدانية تضعف الوعود الأميركية بتأمين العبور الكامل، لأن حماية كل ناقلة في ممر ضيق ومزدحم تبدو مهمة شبه مستحيلة. ولذلك تبدو معادلة هرمز بسيطة: إذا شعرت الناقلات بالخطر فإنها لن تعبر، وعندها يتحقق عملياً ما تحذر منه إيران حتى من دون السيطرة على المضيق. وهذا ما يمنح تهديدات إيران درجة من الجدية والمصداقية.
*****
الديار
علمت “الديار” ان الاتصالات المكثفة من قبل المسؤولين اللبنانيين مع القيادة السورية وكذلك مع مرجعياتها الدولية والعربية، لم تنعكس اطمئنانا حاسما لدى الجانب اللبناني الذي يبقى متوجسا من الحشود العسكرية السورية على الحدود اللبنانية مع سوريا. هذا القلق مرده الى تقارير عسكرية وامنية تفيد بان الانتشار العسكري السوري يحمل طابعا هجوميا لا دفاعيا ويضم العديد من الفصائل الاجنبية المعروفة بتطرفها. وفي هذا السياق، اكد مصدر معني بهذا الملف ان قيادة الجيش كانت حاسمة خلال التواصل مع الجانب السوري عبر القنوات المعتادة، بان اي تحرك عسكري تجاه الاراضي اللبنانية فان الجيش لن يكون محايدا وسيقوم بمهمة الدفاع عن السيادة اللبنانية، ولا مجال ابدا للتسامح ازاء خطوة مماثلة مهما كانت المبررات،خصوصا ان كل المعطيات تؤكد انه لا يوجد اي طرف لبناني معني بالتصعيد على الحدود المشتركة في ظل الحرب الاسرائيلية على لبنان.