2026- 03 - 05   |   بحث في الموقع  
logo شظايا الحرب الايرانية الاميركية الاسرائيلية تضغط على جميع المؤشرات الاقتصادية logo نقابة المعلّمين: للعودة إلى التعليم الحضوري حيثما تسمح الظروف الأمنية واللوجستية logo استهداف ناقلة نفط أميركية شمال الخليج logo سحب 3 إصابات جراء الغارة الإسرائيلية على بلدة النفاخية logo بري دعا هيئة مكتب المجلس الى اجتماع غدًا logo موجة غارات على جنوب لبنان تشمل صور والنبطية logo الحرس الثوري الإيراني يستهدف ناقلة أمريكية ويؤكد السيطرة على مضيق هرمز في زمن الحرب logo فيديو للحظات الأولى بعد الاستهداف على طريق الكرك - زحلة
هذا ما ورد في افتتاحية “الأنباء”
2026-03-05 09:24:02

هي المحنة الكبيرة كما وصفها الرئيس وليد جنبلاط من عين التينة. إنها حرب عرفنا كيف بدأت، لكننا لا نعرف كيف ستنتهي. أما أخطر ما نعرفه تمام المعرفة فهو أنّ العدو الإسرائيلي يرى فيها فرصة لتفريغ الجنوب من أهله والتوغّل بالقدر الذي يشاء.


 


فقد أفادت معلومات “الأنباء الإلكترونية” أنّ جيش العدو توغّل أمس الأربعاء في بلدات الخيام والقوزح وحولا وكفركلا وتل النحاس، ووصل إلى كفرشوبا، وذلك عقب إصداره تهديدات لأهالي قرى ومدن جنوبي الليطاني، مطالبًا إياهم بالمغادرة فورًا.


 


في المقابل، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته على مختلف المناطق اللبنانية، وكان أبرزها فجر اليوم في مخيم البداوي في طرابلس، حيث سقط شهيدان وسُجلت إصابة، بحسب بيان وزارة الصحة العامة.


 


في هذا الوقت، ليس أمام لبنان الرسمي سوى تفعيل الدبلوماسية لتجنيب البلاد مخاطر إضافية. فقد علمت “الأنباء الإلكترونية” أنّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون يُكثّف اتصالاته مع المسؤولين الغربيين، كما يبادر إلى التواصل مع السفراء العرب والأجانب لإطلاعهم على عمل الجيش اللبناني المستمر وتنفيذه قرار الحكومة القاضي بحظر النشاطات الأمنية والعسكرية لحزب الله مهما كانت المخاطر.


 


الجيش يُطبّق قرار الحكومة وبنود “الطائف”


 


وفي هذا السياق، تطبّق المؤسسة العسكرية تدابير استثنائية لحفظ الأمن ومنع المظاهر المسلحة في مختلف المناطق اللبنانية، تنفيذًا لقرارات الحكومة الأخيرة، وهي قرارات يؤيدها الحزب التقدمي الاشتراكي لأنها ترسّخ ما يؤكد عليه اتفاق الطائف، لا سيما لجهة حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية.


 


وفي الإطار نفسه، أعلنت قيادة الجيش أنّ حواجزها ضبطت أمس الأربعاء، وخلال يومي الاثنين والثلاثاء، 26 لبنانيًا وفلسطينيًا واحدًا في عدة مناطق لبنانية، لحيازتهم أسلحة وذخائر بصورة غير قانونية.


 


كما عززت وحدات الجيش انتشارها على الحدود الشرقية بالتنسيق مع السلطات السورية المعنية. وفي هذا السياق، قالت مصادر سورية رسمية لـ “الأنباء الإلكترونية” إنّ انتشار الجيش السوري عند الحدود يهدف إلى تعزيز أمن القرى الحدودية ووقف التهريب وضبط الحدود في ظل ما يجري في المنطقة، مؤكدة أن هذا الانتشار لا يعني إطلاقًا تصعيدًا أو تحركًا في اتجاه لبنان. وهذا ما تدركه قيادة الجيش اللبناني، التي تدعو المواطنين إلى التقيد بتوجيهات الوحدات المنتشرة حفاظًا على سلامتهم.


 


جولة “التقدمي”.. استكمال لهذا المسار


 


وفي موازاة ذلك، وبينما يقوم الجيش اللبناني بدوره رغم الصعوبات والمخاطر، وتسعى الدولة عبر اتصالاتها الدبلوماسية إلى إبراز هذا الجهد لعلّه يخفف من حدة الأزمة، أطلق الحزب التقدمي الاشتراكي مبادرة وطنية يقوم من خلالها بجولة على الرؤساء الثلاثة ومختلف القوى السياسية.


 


وتهدف هذه الجولة إلى تأمين حدّ أدنى من الوحدة الوطنية بما يساعد على اجتياز هذه الحرب بأقل الخسائر الممكنة. كما تضع المبادرة في صلب أولوياتها توفير دعم سياسي ووطني واضح للمؤسسة العسكرية التي تخوض مخاطر على أكثر من جبهة تنفيذًا لقرارات الحكومة.


 


كذلك تؤكد الجولة أهمية تحييد لبنان عن صراعات المنطقة، والتوافق سياسيًا على ثوابت وطنية، في مقدّمها صون لبنان الكبير وتطبيق اتفاق الطائف.


 


ومن بين أهداف هذه المبادرة أيضًا، والتي تستكمل اليوم الخميس بزيارة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، التشديد على المسؤولية الوطنية التي تفرض على جميع المكونات اللبنانية استقبال النازحين فوق كل الاعتبارات، مع اتخاذ التدابير الأمنية اللازمة التي تكفل حماية النازحين والمناطق المستضيفة على حد سواء.


 


وقد تكون هذه النقطة تحديدًا من أبرز عناصر المبادرة، لأنها تضع حدًا لأي محاولة تحريضية هدفها ضرب الوحدة الوطنية وزرع الشقاق بين اللبنانيين.


 


“التقدمي” والانتخابات النيابية


 


توازياً، لا يغيب ملف الانتخابات النيابية عن المباحثات التي يجريها الحزب التقدمي الاشتراكي برئاسة النائب تيمور جنبلاط خلال جولته. ويؤكد الحزب أنّ الاتجاه نحو تمديد ولاية المجلس النيابي يأتي نتيجة الظروف الراهنة التي وضعت البلاد أمام خيار واحد، يتمثل في تجنب الفراغ الدستوري وتحصين الجبهة الداخلية، فيما تبقى الأولوية اليوم لانتظام عمل المؤسسات حتى يتم تجاوز هذه المحنة.


 


وفي السياق نفسه، ومع ترقّب الجلسة النيابية المقبلة التي سيُصار خلالها إلى التصويت على اقتراح قانون يرمي إلى تمديد ولاية المجلس، كشف أمين سر “اللقاء الديمقراطي” هادي أبو الحسن لـ “الأنباء الإلكترونية” أنّ المقترح القانوني المتداول يتضمن مادة أساسية تنص على أنه في حال استقرت الأوضاع، يمكن إجراء الانتخابات قبل انتهاء فترة التمديد المقترحة، أي قبل مرور سنتين، ما يعني أنّه يضع حداً لفترة التمديد، ويُشجّع على ألا تطول، مؤكداً ضرورة إجراء الانتخابات متى تستقر الأمور.




Saada Nehme



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top