2026- 02 - 28   |   بحث في الموقع  
logo رئيس الجمهورية: لتوحيد الجهود وتعزيز التضامن الداخلي لمواجهة التحديات المحدقة logo سلام: لن نقبل ان يُدخل احد البلاد في مغامرات تهدد أمنها ووحدتها logo ترامب يعلن رسميا بدء العمليات القتالية الواسعة في ايران logo رسامني: لا قرار بإغلاق المجال الجوي اللبناني حالياً logo مانشيت “الجمهورية”: لبنان يدخل النظام الإقليمي الجديد… logo افتتاحية “اللواء”: إكتمال التحضيرات لبنانياً لمؤتمر دعم الجيش الخميس logo سلسلة غارات تستهدف الجنوب.. والجيش الاسرائيلي يزعم logo عناوين الصحف
مانشيت “الجمهورية”: لبنان يدخل النظام الإقليمي الجديد…
2026-02-28 09:02:08

ظلّت الاهتمامات الداخلية والخارجية منصّبة على المفاوضات الأميركية ـ الإيرانية، لاستكشاف ما حققته من نتائج في جنيف أمس الاول، وبناء توقعات على ما يمكن أن تنتهي اليه. فيما ارتفعت وتيرة التحضيرات للمؤتمر الدولي لدعم الجيش المقرّر في 5 آذار المقبل، في الوقت الذي تتسع دائرة الخلاف على استحقاق الانتخابات النيابية، على رغم من بلوغ عدد المرشحين لها عتبة الـ 44 مرشحاً، فيما باب الترشيحات سيُقفل في العاشر من الشهر المقبل، من دون أن تُسجّل بعد حملات انتخابية ملحوظة.


 


 


 


قالت مصادر ديبلوماسية لـ«الجمهورية»، إنّ المسارات التي يسلكها لبنان ليست مسدودة كما تبدو للبعض، والدليل أنّ لبنان الرسمي قد أعلن دخوله النظام الإقليمي الجديد، من خلال مبادرة «ممر الهند ـ الشرق الأوسط ـ أوروبا»، ويبدو أنّ هذه الخطوة هي الوعد الذي يقدّمه لبنان إلى المجتمع الدولي مقابل مطالبته بالتزام إسرائيل التام باتفاق 27 تشرين الثاني 2024. وقد جاء الموقف المفاجئ لـ«حزب الله»، بتأكيد عدم نيته التدخّل في أي مواجهة إيرانية-أميركية إذا بقيت «محدودة»، ليعطي الدولة اللبنانية أقوى أوراقها التفاوضية. وجاء كلام الرئيس نواف سلام عن دور لـ«الميكانيزم» شمال نهر الليطاني ليشير إلى أنّ المراحل المقبلة من عملية حصر السلاح ستكون مغطاة أميركياً.


 


 


 


واكّدت هذه المصادر، انّه لا يمكن قراءة اجتماع القاهرة التحضيري، الذي ضمّ قائد الجيش، العائد من زيارة واشنطن، والمدير العام لقوى الأمن، إلّا كونه المدخل العملي لمؤتمر 5 آذار الدولي لدعم الجيش المقرّر عقده في باريس. فالاجتماعات التمهيدية بهذا المستوى لم تكن لتُعقد لولا الحدّ الأدنى من الضوء الأخضر الأميركي، والتفاهمات المسبقة التي تضمن أن يكون المؤتمر منصة لتمويل الجيش الذي سيتحمّل عبء حصر السلاح وترتيبات المرحلة المقبلة في كل لبنان.


 


 


 


 


 


 


 


مؤتمر دعم الجيش


 


 


 


وكانت التحضيرات الجارية لمؤتمر دعم الجيش موضع بحث أمس بين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، وتطرّقا إلى الأوضاع العامة في البلاد عموماً وفي الجنوب والبقاع خصوصاً، في ضوء الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة وسبل معالجتها.


 


 


 


كذلك ترأس عون اجتماعاً وزارياً ـ أمنياً حضره وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى ووزير الداخلية والبلديات احمد الحجار وقائد الجيش العماد رودولف هيكل والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله، وعرض المجتمعون لمداولات اجتماع القاهرة الأخير تحضيراً لمؤتمر باريس، حيث أبدى المشاركون فيه مواقف إيجابية حيال حاجات الجيش وقوى الأمن الداخلي.


 


 


 


 


 


 


 


إفطار المجلس الشيعي


 


 


 


وشارك الرئيس عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام ورؤساء الطوائف الإسلامية والمسيحية ورؤساء الحكومات السابقون وحشد كبير من الشخصيات الرسمية والسياسية والسفراء العرب والأجانب، في الإفطار الرمضاني الذي أقامه نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب، في مقر المجلس.


 


 


 


 


 


 


 


وخلال الإفطار، ألقى الخطيب كلمة رحّب فيها بالحاضرين «في داركم، دار المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الذي أراده الإمام المؤسّس سماحة السيد موسى الصدر بيتاً لجميع اللبنانيين بلا استثناء». وقال: «إنّ من فضائل الصيام، اجتماع العائلة الواحدة إلى مائدة الإفطار، فكيف إذا كان الاجتماعُ على مستوى العائلة اللبنانية الواحدة بكل مكوناتِها، كما هو في هذه الليلة المباركة، بمشاركة إخوة لنا من العالم العربي والإسلامي». وأضاف: «كم نحن في بلدنا اليوم بحاجة إلى مفهوم الصيام لتكونَ لدينا الإرادة، إرادةُ بناء الدولة التي نحلم بها جميعاً. وفي مجال الحديث عن الدولة، لسنا بحاجة الى تأكيد أهمية بناء الدولة، في مقابل مشاريع الدويلات الطائفية، تنفيذاً للمشروع الصهيوني للمنطقة العربية والإسلامية، تمهيداً لتحقيق مشروع إسرائيل الكبرى. إننا مع مشروع الدولة، دولة المواطنة، وهو مشروعُ ورؤيةُ سماحة الإمام المغيب السيد موسى الصدر والإمامين شمس الدين وقبلان، وعلى نهجهم كنا وسنبقى. نحن مع مشروع الدولة القوية التي تحمي حدودها وأبناءها وتصون سيادةَ الوطن واستقلالِه، وتستغلُ كلَ عناصر القوة التي تمتلكها من أجل هذا الغرض. نحن مع مشروع الدولة العادلة، التي لا تفرّق بين أبنائها، لا فضل لأحد منهم على آخر، إلّا بمقدار ولائه للوطن… الدولةُ التي تحترم الطوائف وتنبذ الطائفية».


 


 


 


وتابع الخطيب: «نستوحي في هذا المجال ما يردّده دائماً دولة الرئيس نبيه بري في أكثر من مناسبة، من أنّ الإصلاح السياسي يتطلّب إلغاء الطائفية السياسية، وقد تكرّر منه الطلب ثلاث مرّات بتشكيل الهيئة الوطنية الواردة في المادة الخامسة والتسعين من الدستور لهذا الغرض وتنفيذ إتفاق الطائف… ونحن يا فخامة الرئيس نراهن على عهدكم لتحقيق هذا الإنجاز. نحن مع مشروع الدولة التي تبني للبلد إقتصاداً سليماً يُقيم توازناً إجتماعياً كِفائياً لجميع المواطنين، ويعيد بالدرجة الأولى أموال المودعين».


 


 


 


 


 


 


 


وأكّد الخطيب: «نحن أولاً وآخراً مع مشروع الدولة التي تحرّر الأرض من الاحتلال الإسرائيلي، وتبسط سيطرتها على كامل الأراضي اللبنانية وتعيد النازحين إلى مدنهم وبلداتهم، وتبدأ مسيرةَ الإعمار وتعيد الأسرى لدى العدو إلى أحضان أهلهم. نحن مع ما ورد في خطاب القَسَم يا فخامة الرئيس، مع استراتيجية الأمن الوطني التي تحفظ أمن البلد وسيادته». وكرّر: «ما قلناه أمام قداسة البابا لاوون الرابع عشر خلال زيارته الأخيرة للبنان، من أننا لسنا من هواة حمل السلاح والتضحية بأبنائنا وفلذات أكبادنا، فهذا واجب الدولة، ويتحمّل مسؤوليته جميع اللبنانيين. وإذا كنا قد اضطُررنا لحمل السلاح في غياب الدولة، فإنما للدفاع عن أنفسنا في وجه الاحتلال الصهيوني، ولم نكن سبباً في انكفاء الدولة عن القيام بواجبها، وقد دفعنا بسبب ذلك أثماناً باهظة من أبنائنا وإخواننا، قادة ومقاومين ومواطنين وجيشاً وقوى أمنية وعاملين في المجالين الصحي والمدني، وعلى رأس هؤلاء سيد المقاومة الشهيد السيد حسن نصرالله، وقد دُمّرت مدننا وقرانا، وما زلنا ندفع المزيد». وأردف: «لقد تكرّم قداسة البابا برسالة خاصة لنا وردتنا منه في الحادي عشر من الشهر الجاري، يشكرنا على مشاركتنا وعلى رسالتنا التي سلّمناه إياها خلال الزيارة ، ويقول حرفياً في رسالته: «إنّ لبنان، بدياناته المختلفة، يُذكّرنا دائماً بأنّ العيش معاً ممكن، بالرغم من كل التحدّيات والصعاب». وانسجاماً مع رسالة البابا فإننا نؤكّد على العيش معاً من دون تردّد، وندعو إلى حوار صادق وسعي دؤوب، لكي ينعم لبنان بمستقبل أفضل». وختم: «إنّ مطالبنا ليست تعجيزية ولا تشكّل علامات فارقة عمّا ورد في خطاب القَسَم والبيان الوزاري. ولذلك نضع أيدينا في أيديكم يا فخامة الرئيس ويا دولة الرئيس من أجل تحقيق هذه الأهداف اننا يا أصحاب الفخامة والدولة، نراهن على حكمتكم في إدارة شؤون البلاد في هذه المرحلة الدقيقة. كما نراهن على وعي الشعب اللبناني عموماً في الحفاظ على وحدة الموقف في هذه الظروف الإستثنائية المحلية والإقليمية والدولية الخطيرة».


 


 


 


 


 


 


 


ترامب: «أنا غير راضٍ عن المفاوضات»


 


 


 


من جهة ثانية، وغداة انتهاء الجولة الثالثة من المفاوضات الأميركية ـ الإيرانية، أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّه من المتوقع عقد مزيد من المحادثات في شأن إيران يوم الجمعة المقبل، وقال إنّه لم يتخذ قراراً بعد في ما يتعلق بالملف الإيراني. وأضاف، أنّه غير راضٍ عن إيران، مشدّداً على أنّها «لا يمكن أن تمتلك أسلحة نووية». وأوضح أنّه يرغب في التوصل إلى اتفاق معها، وقال إنّه لا يرغب في استخدام القوة العسكرية ضدّها، «غير أنّ ذلك يكون أحياناً ضرورياً». وأكّد أنّ مزيداً من المحادثات متوقع في إطار الجهود الرامية إلى معالجة الملف الإيراني.


 


 


 


ورداً على سؤال «هل لديك رسالة لإيران؟»، قال ترامب: «حسناً، ينبغي عليهم التوصل إلى اتفاق، لكنهم لا يريدون المضي قدماً بما فيه الكفاية، وهذا مؤسف. انظروا، لقد كنا نتفاوض معهم لمدة 47 عاماً، وهذه مدة طويلة.


 


 


 


إنهم لا يريدون التصريح بوضوح «لن نمتلك سلاحاً نووياً». ببساطة، لا يستطيعون الوصول إلى هذه النقطة. إنهم يريدون تخصيب اليورانيوم قليلاً، لا حاجة للتخصيب مع وجود هذا الكم الهائل من النفط. أنا غير راضٍ عن المفاوضات».


 


 


 


إلى ذلك، أعلنت وزارة الخارجية الاميركية، أنّ الوزير ماركو روبيو سيزور إسرائيل ليومين في 2 آذار، حيث سيبحث مع المسؤولين هناك عدداً من الملفات الإقليمية. وأوضحت الوزارة أنّ جدول الأعمال يتضمن مناقشة التطورات المرتبطة بإيران، إضافة إلى الأوضاع في لبنان وقطاع غزة.


 


 




Saada Nehme



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top