افتتح وزير الإعلام، المحامي بول مرقص، ورشة العمل التي نظّمتها “بيروت ميديا” تحت عنوان “معايير التلفزيون والإعلام”، والتي جمعت طلاب كليات الإعلام وناشطين إعلاميين، بإدارة الإعلامي رودولف هلال في “بيروت هول” – سن الفيل.
وخلال كلمته، شدّد الوزير مرقص على أن “معايير المهنية والأخلاق في الإعلام يجب أن تنبع من الإعلاميين أنفسهم، ونحن في وزارة الإعلام نعتبر أنفسنا شركاء لهم في ذلك، لا سلطة عليهم”.
وأكّد مرقص لطلاب الإعلام أن عليهم “كسر هاجس التخويف والشك في مستقبل المهنة، وأنهم جيل جديد مبتكر وقادر على خلق فرص عمل خاصة بهم باستخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والهاتف الذكي، بما يتيح لهم العمل عن بُعد وإنتاج محتوى مبدع لم يكن متاحًا للأجيال السابقة”.
وفي ما يتعلق بالتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي، دعا الوزير إلى “الاستخدام الإيجابي لترشيدها وتجنّب مساوئها، مع الالتزام بالأخلاق والمناقبية وعدم استخدام كلمات نابية أو غير لائقة”. وأوضح أن “وسائل التواصل الاجتماعي تخضع للقانون العام، بينما الإعلام له قانونه الخاص”.
وكشف مرقص أن وزارة الإعلام واكبت مشروع قانون الإعلام الجديد الذي وصل إلى الهيئة العامة لمجلس النواب بعد نحو 15 عامًا من البحث، واصفًا إياه بـ”القانون النموذجي الذي يعزز الحريات الإعلامية ويستبدل السجن أو التوقيف الاحتياطي للإعلامي بغرامات وفق أصول موجزة وفاعلة”.
واختتم الوزير مؤكّدًا أن “القانون الجديد يعدّ نموذجًا في المنطقة، وضع بالتعاون مع الجهات المعنية والخبراء لتعزيز حرية الإعلام وصون المسؤولية المهنية، وفي طليعتهم اليونسكو”.