أعلنت الرهبانية المخلصية للروم الملكيين الكاثوليك تطويب الأب بشارة أبو مراد، في حدث كنسي وُصف بالمحطة المضيئة في مسيرة كنيسة كنيسة الروم الكاثوليك الملكيين، وحاملاً رسالة رجاء إلى شعوب الشرق.
وأكدت الرهبانية أن هذا التطويب لا يخصها وحدها، بل يشكّل مناسبة كنسية جامعة تعبّر عن عمق الإيمان المتجذّر في هذه الأرض، وعن استمرار حضور القداسة في حياة الكنيسة وأبنائها.

ودعت الرهبانية وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة إلى مواكبة هذا الحدث التاريخي، مشيرة إلى أنها ستضع في تصرّفها المعلومات الكاملة حول سيرة الطوباوي الجديد وبرنامج الاحتفالات المرتبطة بالمناسبة فور صدورها.
وختمت بيانها بالتأكيد على أن هذا الحدث يشكّل رسالة رجاء وتعزية في زمن التحديات، مشددة على أن “المجد لله في قديسيه”، معربة عن شكرها لكل من يساهم في نشر هذه الرسالة.