أبلغ وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف نظيره الكوبي برونو رودريجيز الأربعاء أن موسكو تحث الولايات المتحدة على عدم فرض حصار بحري كامل على الجزيرة التي يحكمها الشيوعيون، وتدعو إلى إجراء مفاوضات بدلا من ذلك.
وأشاد لافروف بكوبا باعتبارها “دولة شقيقة”، وأدلى بهذه التعليقات في بداية المحادثات التي عقدها في موسكو مع رودريجيز. ومن المتوقع أن يعقد الوزير الكوبي مزيدا من المحادثات في وقت لاحق اليوم الأربعاء مع الرئيس فلاديمير بوتين.
وقال لافروف “نحن، إلى جانب معظم أعضاء المجتمع الدولي، ندعو الولايات المتحدة إلى التحلي بالعقلانية والمسؤولية والامتناع عن خطط فرض حصار بحري على جزيرة الحرية”.
وأضاف “نرفض بشكل قاطع الاتهامات التي لا أساس لها ضد روسيا وكوبا وتعاوننا، والتي يُزعم أنها تشكل تهديدا لمصالح الولايات المتحدة أو أي طرف آخر”.
وقالت روسيا إنها تبذل قصارى جهدها لمساعدة كوبا على الصمود في وجه محاولة الولايات المتحدة حرمان الجزيرة من النفط، لكنها كانت تحاشت الإفصاح بدقة عن سبل تحقيق ذلك. وقال سفير موسكو لدى كوبا هذا الشهر إنه “يفترض” أن روسيا ستواصل تزويد هافانا بالنفط.
وقال لافروف إن أي خلافات بين واشنطن وهافانا يجب حلها عبر “الحوار المبني على الاحترام المتبادل”، وأضاف أن كوبا مستعدة “لمفاوضات صادقة”.