استقبل مفتي طرابلس والشمال، الشيخ محمد إمام، وفدا من قرية بدبهون في منطقة الكورة، ضم مختار القرية سليم
الأيوبي ومجموعة من شباب وشابات القرية المهتمين بالشأن الحياتي العام للقرية، وذلك بحضور عضو مجلس الشرعي الإسلامي الأعلى الدكتور منذر حمزة.
واستمع الشيخ إمام إلى شرح مفصل حول واقع قرية بدبهون على المستويين البيئي والصحي والحياتي، نتيجة الأنشطة المستمرة لشركات الترابة، والتي وضعت القرية في أوضاع معيشية صعبة تتطلب معالجات إنقاذية عاجلة، حيث تعاني من غياب المقومات الأساسية للحياة، مما زاد من معاناتها اليومية.
وتوقف الوفد بإسهاب عند مسألة طلب شركات الترابة السماح لها بالعودة لاستكمال عمليات الجرف في بدبهون، والتي فقدت حتى الآن أكثر من 40% من مساحاتها الخضراء.
وفي كلمته، شدد مختار بدبهون سليم الأيوبي على “ضرورة إنصاف القرية وحمايتها من ما تتعرض له”، مؤكدا أن “بدبهون أصبحت قرية منكوبة وتحتاج إلى خطة طوارئ عاجلة”.
كما ألقى المحامي
محمد أحمد الأيوبي كلمة شكر فيها اهتمام المفتي إمام بالقرية، وعمله على دعمها لمواجهة الأزمات التي تعيشها، مشيدا ب”جهوده المستمرة لمتابعة قضية المياه التي تعاني منها القرية، والتي تعتمد حتى اليوم على صهاريج لتوفير حاجتها من المياه”.
وأكد المفتي إمام للوفد اهتمامه بقرية بدبهون، مشددا على “حق أهلها في العيش في ظروف إنسانية سليمة وصحية”، موضحا أنه سيستمر بمتابعة شؤون القرية وتطور أحوالها بشكل دائم.
وفي ختام اللقاء، قدم الوفد هدية رمزية للمفتي.