
قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو في مؤتمر صحافي من قصر الصنوبر: إن فرنسا تقف إلى جانب لبنان وتدعمه وتتابع معه عملية حصر السلاح وأولوية فرنسا هي الأمن في لبنان. سأجتمع مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل فور عودته من واشنطن.
وأضاف: فرنسا ملتزمة باتفاق وقف إطلاق النار الذي أتى نتيجة لجهود أميركية – فرنسية.
وتابع: هناك 3 أولويات أساسية اليوم أوّلها الأمن وفرنسا متمسّكة باتفاق وقف إطلاق النار ومصرّة على تطبيقه من قبل كلّ الفرقاء وعلى إسرائيل الانسحاب من الأراضي اللبنانية.
وقال: سنعقد مؤتمراً في 5 آذار في باريس لحشد الدعم الضروري للجيش وقوى الأمن لتطبيق خطة حصر السلاح والتجهيز لمرحلة ما بعد مغادرة “اليونيفيل” ويجب أن يستعيد لبنان ثقة اللبنانيين والانتشار وفرنسا تدعم الحشد الدولي لإعادة الإعمار
وأكد ان استمرار الاصلاحات ضروريّ في لبنان.
ولفت الى ان الخسائر التي تكبّدها النظام المالي اللبناني تتطلّب اتخاذ قرارات مهمّة جدًّا لتحقيق التعافي والخروج من الأزمة المالية التي بدأت في 2019 ومسار الأمل مفتوح للبنان ولكن لا تزال هناك خطوات لا بدّ من اتخاذها وفرص يجب اغتنامها.
وأكمل حديثه: طريق من الأمل فُتح أمام لبنان وهناك نافذة من الفرص يجب انتهازها لكن هناك جهات ترفض القرارات التي تصدرها السلطة الشرعية ونطلب من هؤلاء العودة إلى العقلانية.