أعلن وزير الصحة الدكتور ركان نصرالدين خلال لقاء أقامه مركز سرطان الأطفال في لبنان، في مركزه في الحمراء، لمناسبة اليوم العالمي للسرطان، أن “توسيع وزارة الصحة البروتوكولات العلاجية انعكس زيادةً في الإنفاق تجاوزت 400 في المئة”.
وحضر اللقاء الذي أقيم تحت شعار “متّحدون وفريدون”، إضافة إلى ناصر الدين، وزير العمل الدكتور محمد حيدر، فيما تمثل وزير الإعلام بول مرقص بمديرة البرامج في الإذاعة اللبنانية ريتا رومي، ووزير الداخلية والبلديات القاضي أحمد الحجار بالمفتش العام وعضو مجلس القيادة في وزارة الداخلية العميد إيلي عبود.
كذلك حضر محافظ مدينة بيروت القاضي مروان عبود، السفير الفرنسي هيرفيه ماغرو، نائب ممثل منظمة الصحة العالمية الدكتور يوتارو سيتويا، وتمثّل رئيس بلدية بيروت المهندس ابراهيم زيدان بعضوَي المجلس البلدي رشا فتوح وجو مراد.
وأكد وزير الصحة ركان ناصر الدين “أن اليوم العالمي للسرطان يشكّل محطة لتجديد الالتزام بعدم حرمان أي مريض من الرعاية بسبب الكلفة أو التأخير أو أي خلل في النظام الصحي”.
وأشار إلى “الارتفاع التدريجي في معدلات الإصابة بالسرطان في لبنان، موضحًا أن الوزارة، رغم التحديات، أعطت أولوية واضحة لعلاج مرضى السرطان”. وشدد على “أن رعاية مرضى السرطان حق وليست امتيازا، وأن مواجهة المرض تتطلب عملًا مؤسسيًا مستدامًا وتضامنًا وطنيًا واسعًا مشيرا الى أن وزارة الصحة العامة خصصت دعماً بقيمة 140 الف دولار أميركي لمركز سرطان الأطفال لعام 2026”.
ونوه الوزير ناصر الدين بـ “الجهود التي يبذلها المركز الذي شكّل على الدوام السند الداعم للأطفال المصابين”. وتوجّه بالشكر، باسم وزارة الصحة العامة، إلى “جميع العاملين في المركز، فردًا فردًا، تقديرًا لجهودهم في علاج كل طفل مصاب بالسرطان سواء كان لبنانيًا أو مقيمًا”.
وتطرّق إلى “ما تقوم به الوزارة في مجال علاج مرض السرطان، موضحًا أنه عند تسلّمه الوزارة، اتخذ القرار بتوسيع البروتوكولات العلاجية التي كانت محدودة نتيجة الإمكانات المتواضعة”.
وأوضح أنه “نتيجة لهذا الالتزام والتعهد، ارتفع الإنفاق على أدوية السرطان من 32 مليون دولار عام 2024 إلى 103 ملايين عام 2025”.
وقال: “إن توسيع البروتوكولات العلاجية انعكس زيادةً في الإنفاق تجاوزت 400%، وهو ما شمل كميات الأدوية المقدّمة، إذ مقابل تأمين 64 ألف علبة دواء لأمراض سرطانية ومزمنة عام 2024، تم تأمين 200 ألف علبة دواء في عام 2025”.
وأكد أن “هذه الأرقام، وفي ظل ميزانيات محدودة كميزانية الدولة اللبنانية ووزارة الصحة العامة، تعكس إنجازًا مهمًا، منوّهًا بأن الفضل في ذلك يعود إلى اللجان الطبية التي وضعت ووسّعت البروتوكولات العلاجية، وإلى المناقصات الشفافة التي أجرتها الوزارة، والتي أدّت إلى تخفيض كبير في أسعار الأدوية”.
وأعلن أن “المركز الطبي في الجامعة الأميركية، وفي إطار التجاوب مع قراره التغطية الكاملة بنسبة 100% لعمليات زرع نقي العظم للأطفال في لبنان في كل المستشفيات الحكومية والخاصة، ستقدم 30 عملية زرع نقي العظم لعام 2026 لخدمة المرضى اللبنانيين”.