كتبت صحيفة “الشرق الأوسط”: بلغ التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان مستوى مرتفعاً منذ مطلع 2026، متضمناً اغتيالات دقيقة، غارات جوية، وإنذارات إخلاء تستهدف بلدات شمال الليطاني ومجمعات سكنية، ما يخلق ضغطاً نفسياً على السكان.
منذ مطلع العام، نفذت إسرائيل سلسلة اغتيالات دقيقة باستخدام طائرات مسيّرة، استهدفت سيارات ودراجات ومنازل، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، فيما بلغ عدد القتلى 27 شخصاً حتى 2 فبراير. وترافق هذا التصعيد مع إنذارات سابقة لإخلاء المباني قبل قصفها، ما دفع بعض العائلات للنزوح، وسط تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي في أجواء الجنوب وصولاً إلى سماء بعلبك.
وفق العميد المتقاعد ناجي ملاعب، تشكل الإنذارات جزءاً من سياسة إسرائيلية مدروسة لخلق ضغط نفسي، والتشكيك في مهام الجيش اللبناني، مع استهداف إعادة إعمار الجنوب ومواقع حساسة ضمن “بنك أهداف” يضم عناصر حزب الله، بهدف تحييد قدراتهم في أي مواجهة محتملة.
هذا النص يختصر عناصر الخبر العسكرية والسياسية والنفسية، مع إبراز تطور التصعيد منذ مطلع العام وتأثيره على الجنوب اللبناني.