نفى المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان رسمي، نفيًا قاطعًا وجملةً وتفصيلًا، صحة الخبر الذي نُسب إلى رئيس الحكومة نواف سلام، والذي ورد فيه قوله: «ما عنا شي نعطيه للأساتذة»، مؤكدًا أن هذا الكلام عارٍ تمامًا من الصحة ولم يصدر عنه.
وأشار البيان إلى أنّه خلال اللقاء الذي جمع الرئيس سلام برابطة التعليم الأساسي، شدّد رئيس الحكومة على حرصه عدم إطلاق وعود غير قابلة للتنفيذ أو تقديم أرقام غير دقيقة قبل إقرار الموازنة العامة، إلا أنّه في المقابل أكّد استعداده لاستكمال النقاش مع الروابط التعليمية فور إقرارها. كما التزم بأن تبدأ عملية تصحيح الأجور والرواتب قبل نهاية شهر شباط، بما يراعي الإمكانات المتاحة ويحقق قدرًا من العدالة للقطاع التعليمي.
ولفت البيان إلى أنّ الاجتماع الذي عُقد صباحًا مع وفد من أساتذة التعليم الرسمي الثانوي والمهني والأساسي جاء في أجواء إيجابية، حيث جرى تبادل وجهات النظر بصراحة ومسؤولية، وتم الاتفاق على عقد اجتماع جديد بعد أسبوعين لمتابعة البحث في المطالب المطروحة واستكمال المشاورات.