يحتدم السباق بين حركة "امل" و"حزب الله" على رئاسة المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، ويزداد تموضع النائب الحالي لرئيس المجلس الشيخ علي الخطيب مع الحزب، وهو ما يبدو في تطابق خطابه بشكل كامل معه، كما رفضه كل الطروحات التسووية، واستعداده للبقاء نائباً لرئيس المجلس، بصلاحيات كبيرة في مبنى الحازمية، مما يوحي انه مقدمة لانقسام داخل المجلس الشيعي او فيه.