قال المهندس وليد معن كرامي في تصريح له: نوّاب طرابلس أعلنوا في 10 شباط 2023 إنشاء صندوق لدعم المباني الآيلة للسقوط، وتعهدوا بمتابعة مفتوحة.
اليوم نسأل ببساطة:
أين الصندوق؟
هل جُمعت تبرعات باسم المدينة؟ وإن جُمعت، أين صُرفت؟
وإن لم تُجمع، لماذا تُرك الملف بلا متابعة؟
والأسئلة لا تتوقف هنا:
أين هيئة إدارة الكوارث؟ ما دورها في عمليات الإنقاذ المستمرة؟ من يقيم أداؤها؟ ومن يتحمل المسؤولية عن أي تقصير؟ وكيف يمكن تحسين الأداء؟
ولماذا لم تطلب الحكومة اللبنانية المساعدة الدولية، وخصوصًا من فرق إنقاذ متخصّصة لتحديد مواقع الأحياء تحت الردم، والتي أثبتت كفاءتها في كوارث مماثلة ؟
ويبقى السؤال الأهم:
أين القضاء من تحرّكه التلقائي أمام هذه الكارثة؟ ولماذا لم يُفتح حتى الآن تحقيق يحدد المهملين ويضع حدًا لثقافة الإفلات من المحاسبة؟
نطالب بإجابات واضحة، مساءلة فورية، وتحمل كامل للمسؤولية أمام الرأي العام.