أفادت معلومات “الجديد” بأن “أوساط رئاسية انشغلت بمضامين خطاب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم وتداعياته وجرى بعد الخطاب مجموعة من الاتصالات لاستيضاح حقيقة موقف الحزب عن تدخله او عدم تدخله في حال ضرب ايران”.
في المقابل، تحدثت مصادر دبلوماسية عن حساسية الوضع اللبناني مؤكدة ان “اي صاروخ يطلق من لبنان ستكون تداعياته خطيرة على البلد”.
وكان قد قال الأمين العام لـ”حزب الله” نعيم قاسم خلال اللقاء التضامني مع الجمهورية الاسلامية الإيرانية في “مجمع سيد الشهداء”: “نلتقي تضامنًا ونصرةً للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وللقائد الملهم الإمام الخامنئي، وسيكون بحثنا مقتصرا على هذا الأمر الأساس الذي اجتمعنا لأجله.
واعتبر قاسم أنه “عندما يهدّد ترامب الخامنئي فهو يهدد عشرات الملايين الذين يتبعون هذا القائد”.
وقال قاسم: “نحن معنيون بمواجهة هذا التهديد ونعتبره تهديدًا لنا ولدينا كل الصلاحية أن نفعل ما نراه مناسبًا للتصدي له”.
وتابع “واجبنا أن نتصدى لهذا التهديد بكافة الإجراءات والاستعدادات لأن المساس بالإمام الخامنئي هو اغتيال للاستقرار وللوضع في المنطقة والعالم بسبب انتشار مؤيدي ومحبي الولي الفقيه”.