استشهد فلسطيني وأصيب آخرون صباح اليوم الأحد بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي بمدينة غزة وسط قطاع غزة، وذلك تزامنا مع قصف مقاتلات الاحتلال ومدفعيته مناطق في وسط القطاع وجنوبه.
وأفاد مصدر في المستشفى المعمداني، باستشهاد شخص وإصابة آخرين بنيران جيش الاحتلال في حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة، كما أفاد مصدر في مستشفى الشفاء بإصابة عدد من الفلسطينيين في قصف إسرائيلي استهدف مبنى بحي الرمال غربي مدينة غزة.
وفي شمال القطاع، أطلقت آليات الاحتلال النار بكثافة شرق مخيم جباليا، كما قصفت مدفعية الاحتلال مناطق متفرقة من البلدة، وفق ما أفاد به مراسل الجزيرة.
تصعيد واستحداث مواقع عسكرية
وفي جنوب قطاع غزة، تشهد المناطق الشرقية من مدينة خان يونس تصعيدا عسكريا إسرائيليا، حيث تعرضت بلدة بني سهيلا شرق المدينة لقصف مدفعي إسرائيلي، بالتزامن مع حركة نشطة لقوات الاحتلال في المناطق المجاورة لها.
كما شوهدت آليات تابعة لقوات الاحتلال تعمل على تجريف أحياء سكنية واستحداث مواقع عسكرية في بلدة بني سهيلا شرق خان يونس.
واقع إنساني صعب
إنسانيا، وصف مفوض عام وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني، قطاع غزة بأنه أخطر مكان في العالم على الصحفيين، تماما كما هو الحال بالنسبة للعاملين في المجال الإنساني.
وأشار إلى أن الحظر المفروض منذ بداية الحرب على دخول الصحفيين الدوليين بشكل مستقل يعزز حملات التضليل والسرديات المتطرفة.
من جانبه، قال مدير جمعية الإغاثة الطبية في مدينة غزة الدكتور محمد أبو عفش إن أكثر من 5 آلاف طفل يعانون أوضاعا صحية صعبة داخل القطاع وبحاجة إلى تلقي العلاج في الخارج.
وأكد في مقابلة مع الجزيرة أن القطاع يسجل وفَيات يومية بين الأطفال نتيجة تفشي الأمراض وشح الأدوية والعلاجات.
ورغم تدهور الوضع الإنساني في القطاع، ما زالت السلطات الإسرائيلية تغلق معبر رفح، الذي يعد شريان الحياة لسكان القطاع المحاصر.