كتب الكاتب والمحلل الجيوسياسي جورج أبو صعب على حسابه عبر منصة "إكس": "سقوط قسد في سوريا يأتي في سياق قرار أميركي – دولي – خليجي بمنع تقسيم سوريا أولاً، كما يأتي في سياق القرار الاستراتيجي المتخذ منذ فترة لإنهاء الظواهر الميليشياوية في المنطقة، بدءاً من وكلاء النظام الإيراني الإقليميين، ومنهم حزب الله، وصولاً إلى ميليشيات الأكراد والدروز والعلويين في سوريا".
وتابع: "هذه الظواهر، إن دلت على شيء، فإنما تدل على أن لا تقسيم في المنطقة ولا تجزئة للدول، وبخاصة سوريا ولبنان، كما تشير إلى حلول زمن انتهاء أو إنهاء الميليشيات، تمهيدًا لدخول المنطقة عصرًا جديدًا من الدول السيدة الحرة والمستقلة، حيث المفهوم الدولتي يطغى على أي شكل من أشكال الكيانات".
أضاف أبو صعب: "من هنا، فإن المرحلة واضحة، وهي مرحلة قيام نظام إقليمي جديد تعود معه الدول إلى حجمها الطبيعي ودورها الطبيعي كسائر دول العالم، وفي الطليعة إيران، التي قد لا يكون مطلوبًا تغيير نظامها حاليًا بقدر ما المطلوب هو تغيير في النظام ومن داخله، أي نهج جديد، ويبدو ذلك صعبًا لكون النظام عقائديًا لا يمكنه الاندماج في المفهوم الدولتي".
وهي مرحلة قيام نظام اقليمي جديد تعود معه الدول الى حجمها الطبيعي ودورها الطبيعي كسائر دول العالم وفي الطليعة ايران التي قد لا يكون مطلوب تغيير نظامها حاليا بقدر ما المطلوب تغيير في النظام ومن داخله اي نهج جديد يبدو صعبا لكون النظام عقائدي لا يمكنه الاندماج في المفهوم الدولتي ٣