كشفت مصادر مطلعة لصحيفة وول ستريت جورنال، اليوم الخميس، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تسعى بجدية لتغيير النظام الحاكم في كوبا قبل نهاية العام الجاري.
وأوضحت المصادر أن الإدارة، التي نجحت سابقًا في الإطاحة بزعيم فنزويلا نيكولاس مادورو، تبحث عن شخصيات داخل الحكومة الكوبية يمكنها المساعدة في التوصل إلى صفقة لإسقاط النظام الشيوعي في الجزيرة.
وأشار مسؤول إلى أن الإدارة ركّزت خلال اجتماعاتها مع منفيين كوبيين وجماعات مدنية في ميامي وواشنطن على تحديد شخص في الحكومة الحالية مستعد للمساعدة في هذه الصفقة. وأكدت المصادر أن التقديرات الأميركية تشير إلى أن الاقتصاد الكوبي على وشك الانهيار، وأن الحكومة لم تكن أبدًا بهذا الضعف منذ فقدانها حليفها الرئيسي مادورو.
ورسمت تقييمات الاستخبارات الأميركية صورة قاتمة للوضع الاقتصادي في كوبا، مع نقص مزمن في السلع الأساسية والأدوية وانقطاعات متكررة للكهرباء. وأشارت الصحيفة إلى أن الإدارة لم تهدد علنًا باستخدام القوة العسكرية، لكنها تعتبر عملية اعتقال مادورو نموذجًا تحذيريًا ضمنيًا لهافانا.
كما نقلت الصحيفة عن مسؤولين في الإدارة الأميركية أن خطة محددة للإطاحة بالنظام الكوبي لا تزال غير جاهزة، لكنهم يستفيدون من تجربة فنزويلا كنموذج. وأفاد المسؤولون بأن عملية 3 كانون الثاني لاعتقال مادورو، التي تمت بمساعدة أحد المقربين منه، أسفرت عن مقتل 32 جندياً كوبياً وعناصر استخبارات ضمن فريق حمايته.