أشارت المعلومات إلى أنّ "قائد الجيش رودولف هيكل سيُسأل في واشنطن عن تفاصيل خطة الجيش والصعوبات التي يواجهها وما الذي يحتاجه لاستكمال خطته شمال الليطاني". وأكّدت أنّ "مواعيد قائد الجيش في واشنطن تتضمّن 3 محطات أولها البنتاغون للبحث في المساعدات للجيش وثانيها مجلس الأمن القومي أمّا الثالثة فهي وزارة الخارجية الأميركية".
وقالت إنّ "تركيز المسؤولين في واشنطن سيكون على البطء في إحراز تقدم في خطة الجيش وسيُطلب من هيكل أن يضرب بيدٍ من حديد في وجه حزب الله".
وتابعت: المسؤولون الأميركيون سيعربون لهيكل عن استعدادهم لرفع الدعم للجيش على قاعدة "منعطيك بس متوقعين منك تعطي بالمقابل بالأفعال لا بالأقوال" لجهة سحب السلاح.