
عقد لقاء حاشد لعدد كبير من مفاتيح العائلة الكرمية الزغرتاوية ولفيفها في مقهى ومطعم “صوطو” المرداشية زغرتا حيث سلم الوزير والنائب السابق سليم بك كرم الزعيم السياسي لآل كرم ” وسليل بيت يوسف بك كرم البطل الزغرتاوي التاريخي،” شؤون العائلة السياسية لابنته السيدة ريتا سليم بك كرم.
بعد النشيد الوطني اللبناني، قدمت عضو مؤسسة يوسف بك كرم المهندسة سندرا كوسا الاب وأبنته قبل أن يستهل اللقاء النائب والوزير السابق سليم بك كرم عن الممارسات السياسية الوزارية والنيابية التي أدت إلى تدهور الأوضاع في البلد مشيرا إلى أن 80 بالمئة من اللبنانيين مشاركون في هذا التدهور الذي وصل اليه البلد بسبب انتخابهم *للنواب والمسوءولين الذين انهكوا* الدولة والمؤسسات.
وأعرب كرم عن فرحه بوجود ابنته ريتا بين أفراد العائلة لافتا إلى أنه باحتضان العائلة لها سيكون المستقبل مشرقاً، وستنجح مع الخيرين بايصال البلد إلى مكان أفضل،مشيراً إلى أنها تملك نفس عقليته ومبادئه الصلبة و العنيدة في الحق، ولا تسير الا بما تقتنع به.
وختم كرم: أؤكد فخري بها وأنا على يقين بانكم ستفتخرون أيضا بها، آمل أن *تتعاونوا* وتصلوا معها إلى ما تتمنونه للعائلة و الوطن لبنان.
من ثم تحدثت السيدة ريتا كرم فقالت:” نجتمع اليوم معاً نحن عائلة كرم، وهي اسم على مسمى باخلاقهم ومحبتهم وضيافتهم، لقد غمرتوني بهذا الاستقبال وهو ليس غريباً عنكم.
والدي هو سليم بك كرم، الشخص الذي حمى العائلة في احلك الظروف وأصعبها، قبل النيابة وبعدها، قبل الوزارة وبعدها. وهو ليس فقط ابي انما هو اب لكل كرمي محب، آدمي، لبناني ووطني، الذي زرع فينا كَرَم وكرامة.
اضافت:” البطل يوسف بك كرم كان لكل زغرتا ولكل لبنان، ونحنا نسير على خطاه، حتى بلوغ القداسة، لا نستعمل إسمه، ولا نرضى ان يترجل عن حصانه، لا للسياسة ولا للانتخابات، انما من حقنا ومن واجبنا ان نبقى أوفياء لتاريخه ولنهجه، في اي موقف نأخذه، وعند كل استحقاق،
وتابعت كرم تقول:” صحيح أني احمل اسم من تاريخ لبنان، لكنه ليس مِلكي بل هو أمانة نحملها معاً، ومن خلال عملي برئاسة مؤسسة يوسف بك كرم، تعلمت شيئاً بسيطاً وواضحاً:
ان الإرث لا قيمة له إذا لم يترجم إلى افعال وقرارات. ونحن كعائلة سنكمل بنفس جديد ولكن على نفس المبادئ”.
واوضحت السيدة كرم ان خوضها الانتخابات النيابية المقبلة مرتكز على ما ” نقرره معاً وسنختار الأنسب والأفضل في المضمون والتوقيت. وقالت:” أنا ابنة هذه العائلة وابنة رجل لم يترك الميدان ولا مرّة انما بقي مع ناسه والى جانبهم، أنا ابنة زغرتا المفعمة بالعزة والكرامة، وانا ابنة لبنان البلد الذي نريده كما نحب لا كما حولوه”.
وتابعت:” سأخوض الانتخابات إذا قررنا هذا الأمر معاً، أخوض الانتخابات معكم إذا كان المطرح يليق فينا على طاولة المنافسة. وبكل الأحوال، هناك أربع أسس لا أساوم عليها:
سيادة لبنان فوق كل اعتبار!
المؤسسات قوة وضمانة يجب ان نسترجعها. المحاسبة والمساءلة ضرورية وإلا التاريخ سيعيد نفسه.
واللامركزية التي هي أساس لنهضة لبنان الحقيقية.
ان دعمكم اليوم مهم، لأن السياسة دائماً تبدأ من البيت، من العائلة،وما اطلبه منكم ليس الدعم فقط انما الثقة، النصيحة، وأيضاً وعند اللزوم اعتراض صريح.
وختمت السيدة كرم تقول:” البطل يوسف بك كرم لم يختار الطريق السهل، ولا ابي اختار الراحة، وانا على الدرب عينه لن اختار الأسهل وأيًا تكن الخطوة المقبلة،كونوا على يقين، انه في السياسة، سأحمل تاريخ بيت كرم العريق بكل فخر ومحبة صادقة لزغرتا و للبنان”. في الختام أقول لكم “أنا معكم، منكم، والى جانبكم”.