توافد الناخبون البرتغاليون على مراكز الاقتراع اليوم الأحد لانتخاب رئيس جديد للبلاد، حيث أظهرت استطلاعات الرأي تقاربا شديدا بين ثلاثة مرشحين، من بينهم زعيم حزب “تشيجا” اليميني المتطرف، للتنافس في جولة إعادة محتملة بين المرشحين الأكثر حصولا على الأصوات.
وخلال العقود الخمسة التي انقضت منذ أن تخلصت البرتغال من الحكم الدكتاتوري الفاشي، لم تتطلب الانتخابات الرئاسية جولة إعادة سوى مرة واحدة في عام 1986 ، مما يسلط الضوء على مدى انقسام المشهد السياسي مع صعود اليمين المتطرف واستياء الناخبين من الأحزاب الرئيسية.
ومنصب الرئيس شرفي إلى حد كبير في البرتغال، ولكنه يتمتع ببعض الصلاحيات الرئيسية، ومنها في بعض الظروف حل البرلمان والدعوة الى انتخابات برلمانية مبكرة واستخدام حق النقض ضد التشريعات.
ويحق لحوالي 11 مليون ناخب الإدلاء بأصواتهم. وتغلق مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة السابعة مساء (19:00 بتوقيت غرينتش)، ومن المتوقع صدور استطلاعات آراء الناخبين عند الخروج من مراكز الاقتراع في الثامنة مساء، وإعلان النتائج خلال الليل.
وأظهر آخر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة بيتاجوريكا ونشر يوم الجمعة حصول الاشتراكي أنطونيو خوسيه سيغوندو على 25.1 بالمئة، يليه زعيم حزب تشيجا أندريه فينتورا بنسبة 23 بالمئة، ثم جياوكوتريم دي فيغريد، عضو البرلمان الأوروبي من حزب المبادرة الليبرالية اليميني المؤيد لقطاع الأعمال، بنسبة 22.3 بالمئة.