دعا وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى، اليوم الأحد، القيادات التي وصفها بـ«العقلانية» داخل تنظيم «قسد» إلى الانخراط في الحلول السياسية المطروحة، مؤكداً أن التنظيم يشهد خلال الفترة الأخيرة حالة من «الانهيار» في صفوفه، ولا يمتلك قاعدة اجتماعية حاضنة.
وقال المصطفى، في تصريحات نقلتها قناة «الأخبارية» السورية، إن على تلك القيادات التمايز عن التيارات المرتبطة بأجندات خارجية، وتغليب المسار السياسي ضمن ما وصفه بـ«معادلة رابحة للجميع».
وجاءت هذه التصريحات عقب إدانة الحكومة السورية، اليوم الأحد، بأشد العبارات ما قالت إنه إقدام تنظيم «قسد» والمجموعات التابعة لحزب العمال الكردستاني على إعدام سجناء وأسرى في مدينة الطبقة بريف محافظة الرقة شمال شرقي البلاد، وذلك عقب انسحاب التنظيم من المدينة.
وأوضحت الحكومة السورية، في بيان رسمي، أن إعدام الأسرى والسجناء، ولا سيما المدنيين منهم، يُعد جريمة مكتملة الأركان بموجب اتفاقيات جنيف، ويتعارض بشكل صارخ مع القانون الدولي الإنساني.
وحملت الحكومة تنظيم «قسد» المسؤولية الكاملة عن هذه الأفعال، متعهدة بملاحقة مرتكبي جريمة إعدام الأسرى ومحاسبتهم محاسبة قانونية عادلة، كما دعت المجتمع الدولي إلى إدانة ما جرى في مدينة الطبقة.
وأكدت مصادر ميدانية وقوع عمليات إعدام بحق سجناء وأسرى قبل انسحاب تنظيم «قسد» من مدينة الطبقة.