بينما يُنتظر أن تشكّل القدرة على تحويل المسارات، التي أُطلقت خلال السنة الأولى من عهد رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى نتائج عملية، المعيار الأساسي لتقييم أداء العهد، تتحدث مصادر وزارية عن تحديات أساسية أمامه في المرحلة المقبلة، وهي أمنية وسياسية.
ويأتي إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإعادة الإعمار، وعودة النازحين إلى بلداتهم - بحسب المصادر - في أولوية تحديات العهد في المرحلة المقبلة، إضافة إلى استكمال مسار حصرية السلاح ودعم الجيش اللبناني الذي يأخذ حيزاً أساسياً من الاهتمام الدولي في هذه المرحلة، بعد التقدم الذي حقّقه في المرحلة الماضية، معوّلة في ذلك على ما سيصدر من مؤتمر دعم المؤسسة العسكرية في باريس في شهر مارس المقبل.
وتلفت المصادر إلى أنه من بين الأمور التي لم تتحقق من خطاب القسم، وضع استراتيجية للأمن الوطني، موضحة: "هذا الموضوع سيأتي في مرحلة لاحقة بعد الانتهاء من حصرية السلاح".
ومن ثم، في حين تتجّه الأنظار في لبنان إلى ما سيكون عليه التوافق السياسي حول قانون الانتخابات النيابية والانقسامات السياسية حوله، ترى فيه المصادر أنه يشكّل تحدياً فعلياً بالنسبة إلى الرئيس عون الذي قال في حديث تلفزيوني قبل أيام: "الانتخابات النيابية ممنوع أن تتأجل وممنوع ألا تُجرى".