مع تراجع الاحتجاجات في إيران وعودة الهدوء النسبي، أفادت مجموعة المراقبة “نت بلوكس” يوم السبت بأن الاتصال بالإنترنت شهد ارتفاعًا طفيفًا جدًا بعد أكثر من 200 ساعة من الإغلاق الشامل.
وأوضحت المجموعة في منشور على منصة إكس أن مستوى الاتصال لا يزال عند نحو 2% فقط من المعدل الطبيعي، مع عدم وجود أي مؤشرات على عودة كبيرة للخدمة بشكل كامل.
وأكدت السلطات الإيرانية أن رفع القيود سيتم تدريجيًا، حيث ستبدأ المرحلة الأولى بإعادة تفعيل الرسائل النصية القصيرة (SMS)، يليها تمكين الاتصال الكامل بالإنترنت الوطني واستخدام تطبيقات المراسلة المحلية مثل إیتا وسروش، على أن تُعاد المرحلة الثالثة بإعادة ربط البلاد بالإنترنت الدولي.
وكان المسؤولون الإيرانيون قد برروا القرار سابقًا بأنه يهدف لمنع الهجمات السيبرانية والأعمال التخريبية، فيما اتهمت منظمات حقوقية السلطات بمحاولة التعتيم على حملات القمع ضد المحتجين.
يُذكر أن موجة الاحتجاجات اندلعت في إيران منذ 28 ديسمبر الماضي بسبب الأوضاع الاقتصادية، وبدأت بإغلاق البازار الكبير في طهران، لكنها سرعان ما تحولت إلى انتقادات واسعة للسلطات الحاكمة.