عقدت الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية، برئاسة اللبنانية الأولى السيدة نعمت عون، لقاءً وطنيًا خُصص لدعم اقتراح قانون الكوتا النسائية في الانتخابات النيابية المقبلة، بهدف توحيد جهود الجهات المعنية وتعزيز مشاركة المرأة في مواقع صنع القرار، عبر اعتماد قانون موحد يضمن كوتا نسائية في الاستحقاق النيابي المقبل.
وشارك في اللقاء نائبة رئيسة الهيئة السفيرة سحر بعاصيري سلام، وعدد من النائبات والوزيرات السابقات، إلى جانب ممثلي منظمات الأمم المتحدة، والهيئات الدولية، والمؤسسات الرسمية، ومنظمات المجتمع المدني، والنقابات، والأحزاب السياسية، والهيئات الأكاديمية والإعلامية.
وفي كلمتها الافتتاحية، أكدت اللبنانية الأولى أن اللقاء يشكل خطوة عملية وجريئة لتصحيح خلل تاريخي في التمثيل السياسي، داعية إلى اعتماد كوتا نسائية بنسبة 33% في الانتخابات النيابية المقبلة، معتبرة أن مشاركة المرأة لم تعد مطلبًا فئويًا بل ضرورة لتعزيز الديمقراطية والحكم الرشيد وصياغة سياسات أكثر عدلًا وشمولية. وشددت على أن العمل التشاركي بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني والشركاء الدوليين هو السبيل الوحيد لتحويل المطالب إلى قوانين نافذة.
من جهتها، شددت رئيسة منظمة «فيفتي فيفتي» جويل أبو فرحات على أهمية توحيد الجهود لإيصال النساء إلى مواقع القرار، معتبرة أن نتائج انتخابات 2022، التي أفرزت ثماني نائبات فقط، لا تعكس واقع المجتمع اللبناني، ما يستدعي تحركًا وطنيًا موحدًا لإقرار الكوتا.
كما عرض الباحث في «الدولية للمعلومات» محمد شمس الدين اقتراح القانون الذي يقضي بتعديل قانون الانتخابات النيابية، بما يضمن تخصيص 40% من الترشيحات للنساء وحجز 33% من مقاعد مجلس النواب لهن.
واختُتم اللقاء بنقاش موسع، جرى في نهايته التوافق على استكمال إعداد الصيغة النهائية لمشروع القانون ومواصلة جهود المناصرة لإقراره.
The post الهيئة الوطنية لشؤون المرأة تطلق تحركًا وطنيًا لإقرار الكوتا النسائية في الانتخابات النيابية appeared first on صوت بيروت إنترناشونال.