أسرار الصحف اللبنانية ليوم الجمعة 16 كانون الثاني 2026
صحيفة البناء
خفايا
تؤكد مصادر إعلامية أميركية أن الرئيس دونالد ترامب استخدم التهديد بالحرب على إيران لاستدراج وساطة تقوم بها كلّ من قطر والسعودية وتركيا وعمان لإعادة المسار التفاوضي بين طهران وواشنطن وأبلغ الوسطاء أنه يوافق على منحهم مهلة ستة شهور لضمان العودة إلى المسار التفاوضي وتعليق قرار العمل العسكري الذي يقول الوسطاء إنه يصيبهم بأضرار ويريدون تفاديها وإنه مستعد لقبول تصوراتهم للصيغ التي يعتقدون أنها مقبولة كأساس للتفاوض وأن إيران عندما عرض عليها الأمر قالت إنها لا تمانع بالمسار التفاوضي رغم استعدادها لمواجهة أي عمل عسكري، لكنّها تشترط أن لا يكون لـ”إسرائيل” أي دور وأن لا يكون في المسار التفاوضي أي طلب يتعلق بموقف إيران من “إسرائيل” وأن التفاوض يطال الملف النووي وضمانات عدم تحوّله برنامجًا عسكريًا من جهة والعلاقات الثنائية الأميركية الإيرانية من جهة ثانية ودعم أميركا لمسارات إقليمية لحفظ الاستقرار بتعاون إيران والوسطاء باعتبارهم دولًا إقليمية فاعلة دون تدخل خارجي.
كواليس
توقفت أوساط نيابية أمام موقف نقابة المحامين في بيروت من مشروع قانون الفجوة المالية واعتباره انتهاكًا متعدد الوجوه للدستور، وقالت إن هذا المتغير يفرض على المجلس النيابي إيقاعًا مختلفًا في مقاربة المشروع بعيدًا عن التسويات السياسية لأن موقف النقابة كمرجعية حقوقية يُحرج الحكومة ومجلس النواب معًا. وتحدثت الأوساط النيابية عن حتمية البدء بالاستماع إلى مطالعة نقابة المحامين التي تفترض كما توحي عناوينها ردّ المشروع إلى الحكومة على أساس المخالفات الدستورية التي تضمّنها وهو ما كان عدد من النواب تحدّث عنه ثمّ بدا أن هناك توجهًا للاستعجال بضغوط دولية ما نتج عنه تراجع أصوات الاعتراض النيابية التي تستمد زخمًا جديدًا بموقف نقابة المحامين.
صحيفة اللواء
همس:
يؤكِّد عاملون على خط الاشتباك بين واشنطن وطهران أن لا إسقاط للنظام ولكن “تقليم مخالبه” فقط!
غمز:
يحرص مرجع كبير على عدم تحديد موعد لبعض الشخصيات، لاعتبارات سياسية، بعضها خلافي والآخر مراعاة لتحالف معيَّن.
لغز:
حسب العلومات المتاحة فإنّ ملف تعيينات المحافظين سيكون على طاولة مجلس الوزراء قبل الانتخابات النيابية.
صحيفة الديار
– تمنت مصادر وزارية “للديار” ألّا تأتي نتائج مؤتمر باريس، المرتقب عقده في الخامس من آذار المقبل، لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، مخيبة للآمال، كما حصل في مؤتمري “روما 1” و”روما 2″، اللذين انتهيا بوعود بالدعم، دون أن تُترجم على أرض الواقع بمساعدات فعلية ومستدامة.
وأشارت المصادر إلى أنّ التجارب السابقة تفرض على الدولة اللبنانية التعامل بحذر شديد مع المؤتمرات الدولية، خصوصًا تلك التي ترفع عناوين الدعم الأمني، التي غالبًا ما تصطدم لاحقًا بشروط معقّدة أو بتبدلات في الأولويات الدولية.
وأضافت المصادر أن الوضعين الأمني والاقتصادي في لبنان لم يعودا يحتملان الاكتفاء بالوعود أو بالمساعدات الرمزية، في ظل الضغوط المتزايدة على المؤسسات العسكرية والأمنية، سواء لناحية الرواتب أو الجهوزية أو العتاد.
– خلال اللقاءات التي عقدها في بيروت مع عدد من المسؤولين، تطرق الموفد الرئاسي الفرنسي، جان إيف لودريان، بشكل واضح ومباشر إلى مرحلة ما بعد سحب قوات “اليونيفيل” من جنوب لبنان، محذّرًا من التداعيات الأمنية الخطيرة التي قد تترتب على هذا السيناريو في حال لم يُحسَن التعامل معه مسبقًا، بحسب مصادر مطلعة، ” للديار”، أن أي فراغ أمني في الجنوب قد يفتح الباب أمام توترات غير محسوبة العواقب، سواء على مستوى الداخل اللبناني أو على مستوى الحدود الجنوبية.
وفي هذا الإطار، شدد الموفد الفرنسي على ضرورة العمل المبكر لتأمين الآليات والوسائل الكفيلة بسد هذا الفراغ، واضعًا في مقدمة الأولويات تعزيز قدرات الجيش اللبناني لوجستيًا وتقنيًا، بما يتيح له القيام بمهامه بشكل أكثر فاعلية، طارحا خيار مؤازرة الجيش عبر وجود وحدات دولية على الأرض، بصيغ جديدة أو معدلة، تضمن الاستقرار وتراعي في الوقت نفسه خصوصية الوضع اللبناني وحساسية الجنوب، معتبرًا أن المجتمع الدولي معني مباشرة بمنع أي انزلاق أمني قد يعيد المنطقة إلى مربع المواجهة المفتوحة.
– أثار كلام السفير الأميركي في لبنان خلال جولته على مرفأ بيروت موجة تساؤلات سياسية واسعة، بعدما تحدّث بلهجة مباشرة عن “عودة المرفأ إلى الدولة”، واعتبر أن “مكاسبه كانت منهوبة ومسروقة”، معلنًا “استعداده لتأمين كلّ التقنيات التي قد يحتاج إليها”. ورغم ظاهر الخطاب الجيد، غير أن الصيغة التقريرية واستخدام صيغة الجمع وكأن المتحدّث شريك في القرار أو جزء من إدارة المرفق، خرج عن الإطار الدبلوماسي التقليدي، ووُضع في خانة المواقف التي تتجاوز عرض الدعم إلى رسم توصيف سياسي لملف سيادي لبناني.
هذا وإذا كان السفير الأميركي يتحدث عن “إعادة ما نُهب وسُرق من لبنان”، فإن السؤال الطبيعي الذي يطرحه كثير من اللبنانيين: ماذا عن النفط والغاز في الجنوب والبحر اللبناني، الذي ما زال خارج دائرة الاستخراج بفعل الضغوط السياسية على شركات الطاقة ومنعها من التنقيب حتّى اليوم؟ أي حديث عن استعادة حقوق الدولة يفقد صدقيته ما دامت واشنطن، عبر نفوذها، تعيق الوصول إلى ثروة وطنية تمثّل أحد مفاتيح الخلاص الاقتصادي للبنان.
صحيفة الجمهورية
– كشف تقرير مؤسسة تُعنى بالرقابة على المؤسسات العامة والشفافية فيها، أنّ لبنان تلقّى هبات بأكثر من 150 مليون دولار خلال هذا الشهر، 13 مليونًا لمكافحة الفساد و750 ألفًا لمكتبَي وزيرَين لاستمرار برامج دولية واستشارات.
– يجري التحضير لإنجاز تحالف انتخابي بين حزب تغييري كاد يخرق مقعدًا، ونائب منشق عن حزب مسيحيى كبير، ومرشح شيعي معارض للثنائي، وعميد سابق في الجيش، مع تأمين مرشحين إضافيَّين في إحدى الدوائر الحساسة، وذلك لخرق مقعدين ماروني وشيعي.
– يبرز الخلاف الانتخابي بين حزبَين مسيحيَّين يعيشان فترات متقطعة من هبّات باردة وأخرى دافئة، وذلك على مستوى 6 دوائر انتخابية، فيما
سيدعمان تحالف لائحة واحدة في وجه حزبين غريمين.