قال الكرملين اليوم الخميس إن روسيا تتفق مع وجهة نظر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي هو من يعرقل اتفاق سلام محتملا لإنهاء الحرب في أوكرانيا وليس موسكو.
ويتناقض تقييم ترامب في مقابلة مع رويترز مع رؤية الحلفاء الأوروبيين الذين دأبوا على قول إن موسكو ليست لديها مصلحة تذكر في إنهاء الحرب في أوكرانيا.
وذكر المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن روسيا سترحب بمبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر ترامب بمجرد الاتفاق على موعد للزيارة.
كما قال بيسكوف: “الوضع يتدهور يومًا بعد يوم بالنسبة لنظام كييف، والنافذة المتاحة لاتخاذ قراراته تضيق… حان الوقت لأن يتحمل زيلينسكي مسؤولياته ويتخذ القرار المناسب”.
ويأتي هذا التحذير في ظل استمرار الصراع بين موسكو وكييف، مع تصعيد دبلوماسي وعسكري مستمر يركز على المفاوضات الدولية والرغبة الروسية في دفع أوكرانيا نحو تسويات سياسية.
تستمر الحرب بين روسيا وأوكرانيا منذ عام 2022 بعد الاجتياح الروسي الشامل، مخلفة أزمات إنسانية واقتصادية كبيرة في أوكرانيا والمنطقة.
وعلى الرغم من الجهود الدبلوماسية الدولية، بقيت المفاوضات متعثرة، مع تبادل للاتهامات بين الجانبين حول المسؤولية عن التصعيد المستمر.
وفي الوقت ذاته، تواصل الولايات المتحدة ودول غربية دعم كييف سياسيًّا وعسكريًّا، بينما تؤكد موسكو على ضرورة تسوية سياسية تحسم مستقبل المناطق الشرقية من أوكرانيا وفق مصالحها.