
احتفل مكتب راعويّة الشّبيبة في الدائرة البطريركيّة المارونيّة بكركي وأعضاء لجان عمله ومسؤولي لجان شبيبة الأبرشيات المارونيّة في لبنان بالعيد الرابع عشر لتأسيسه، بحضور البطريرك الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي، المشرف على الدوائر البطريركيّة المارونيّة في الصرح البطريركيّ في بكركي المطران الياس نصّار.
كانت كلمة للبطريرك الراعي، رحّب فيها بالشبيبة مُتمنّيًا لهم أعيادًا مباركة. وأعرب عن فرحه العميق بهم، مُثنيًا على “عمل المكتب ولجانه المثمر بالنعمة، لاسيما جهودهم الحثيثة في التحضير للقاء البابا لاوون الرابع عشر مع الشبيبة في بكركي، الذي وصفه بالعبارة التالية “لقد أثلج هذا اللقاء قلب البابا”. وشكر المكتب والشبيبة على “كلّ الزخم، فزمن الشبيبة هو زمن الزخم، زمن البطولة، زمن اتخاذ القرارات الصعبة”. كما شكر للأمين العام التزامه الجديّ وعمله الدؤوب، وشكر الخوري جورج الذي يُرافق المكتب بأبوّته الروحيّة وإرشاده الحكيم ويسير مع الشبيبة خطوةً بخطوة.
كما أثنى البطريرك الراعي على المحبّة الكبيرة والاحترام الذي يوليه المكتب لكلّ الشبيبة. وتمنّى التوفيق لكلّ الحاضرين في كلّ أمورهم الحياتيّة وأيامًا أفضل، قائلاً لهم أنهم لا ينتظرون هذه الأيام الأفضل بل يبلغونها بكلّ تغييرٍ يقومون به نحو الأفضل. وشكر الربّ على الابتكار والإبداع في خدمتهم ورسالتهم في الكنيسة والمجتمع، وعلى وجودهم في لبنان وعلى حفاظهم على الوديعة في لبنان، مُتمنيًّا من القلب عودة كلّ من غادروا الوطن لظروفٍ ما، يومًا ما، عندما تسمح الظروف بذلك. فبهِمَّة سواعد أبناء الوطن يُعاد بناء الوطن. وختم القول :”الحياة مغامرة وعلى الشبيبة المُثابرَة في المُضي قُدُمًا في هذه الحياة كما هم فاعلون بحقّ”.