قلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن وزير الخارجية الصيني وانغ يي دعوته إلى الحوار وضبط النفس، وذلك خلال اتصاله الهاتفي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي اليوم الخميس.
وقال وانغ خلال الاتصال إن بكين ترفض استخدام القوة أو التهديد به في العلاقات الدولية وإنها تؤمن بقدرة الحكومة والشعب الإيرانيين على تجاوز الصعوبات والحفاظ على استقرار البلاد.
وعبر وزير الخارجية الصيني عن أمل بلاده في أن تحافظ جميع الأطراف على السلام وأن تمارس ضبط النفس وأن تحل الخلافات عبر الحوار مؤكدا استعداد بكين للقيام بدور بناء في هذا الصدد.
والأربعاء قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أُبلغ بأن وتيرة عمليات القتل خلال حملة القمع الإيرانية للاحتجاجات خفت حدتها وإنه يعتقد أنه لا توجد خطة حالية لتنفيذ عمليات إعدام على نطاق واسع، متبنيا موقف الانتظار والترقب بعد أن هدد في وقت سابق بالتدخل.
وجاءت تعليقات ترامب بعد تنامي المخاوف في الشرق الأوسط من احتمال قيام واشنطن بشن ضربات، بعد تهديداته المتكررة بالتدخل لصالح المحتجين الإيرانيين. ومع ذلك، لم يستبعد ترامب احتمال عمل عسكري أمريكي.
وفي تصريحات منفصلة، قال ترامب لرويترز في مقابلة حصرية إن المعارض الإيراني رضا بهلوي، وهو نجل آخر شاه لإيران، “يبدو لطيفا جدا”، لكنه عبر عن شكوكه بشأن قدرة بهلوي على حشد الدعم داخل إيران لتولي السلطة في نهاية المطاف.
وذكر ترامب أنه من الممكن أن تسقط الحكومة في طهران بسبب الاحتجاجات، لكن في الحقيقة “يمكن لأي نظام أن يسقط”.
وأضاف “سواء سقط النظام أم لا، ستكون فترة زمنية مثيرة للاهتمام”.
واحتدم التوتر أمس الأربعاء، إذ قالت إيران إنها حذرت جيرانها من أنها ستضرب القواعد الأمريكية في المنطقة في حال توجيه الولايات المتحدة ضربات لها، وقال مسؤول أمريكي إن واشنطن تسحب بعض أفرادها من قواعدها في المنطقة.
وأمس الأربعاء، قال عدد من المسؤولين الغربيين إن التدخل العسكري الأمريكي ربما يكون وشيكا.
وتشن طهران حملة قمع واسعة لمواجهة أحد أكبر التحديات لحكمها منذ الثورة الإسلامية عام 1979. وأشارت تقارير إلى مقتل أكثر من 2500 شخص في الاضطرابات التي اندلعت بسبب الاحتجاجات على ارتفاع الأسعار.
وقال أشخاص لرويترز داخل البلاد إن الاحتجاجات خفت حدتها فيما يبدو منذ يوم الاثنين. وأعاق انقطاع الإنترنت لمدة أسبوع تدفق المعلومات.
وفاق عدد القتلى هذه المرة بكثير العدد القتلى المعروف لاضطرابات سابقة سحقتها السلطات الإيرانية، مثل احتجاجات “المرأة والحياة والحرية” عام 2022 والاضطرابات التي اندلعت بسبب الانتخابات المتنازع على نتيجتها في عام 2009.
| كلمات دلالية: ترامب وقال الاحتجاجات بسبب قال داخل احتمال الإيرانيين |