تراجع الذهب اليوم الخميس بعد بلوغه ذروة قياسية في الجلسة السابقة مع تراجع المخاطر الجيوسياسية والتجاريةعقب تعليقات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي ألمح فيها إلىإمكانية تعليق العمل العسكري المحتمل ضد إيران وتأجيل واشنطن فرض رسوم جمركية على المعادن الحرجة.
وبحلول الساعة 09:31 بتوقيت غرينتش، تراجع الذهب في المعاملات الفورية 0.4 بالمئة إلى 4602.99 دولار للأوقية (الأونصة). وسجل في الجلسة الماضية مستوى قياسيا بلغ 4642.72 دولار.
وانخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم فبراير شباط 0.6 بالمئة إلى 4607.60 دولار.
وقال أولي هانسن رئيس قطاع تحليل السلع الأولية في ساكسو بنك “انخفضت أسعار الذهب والفضة بعد أن أشار ترامب إلى إمكانية تأجيل الهجوم على إيران في الوقت الحالي وبعد تأجيل الولايات المتحدة عن فرض رسوم جمركية على واردات المعادن الحرجة، مما خفف من حدة المخاوف الرئيسية التي دفعت في الأشهر القليلة الماضية إلى تدفقات كبيرة غير معتادة من المعادن إلى الولايات المتحدة تحسبا لإعلان محتمل”.
وقال ترامب أمس الأربعاء إنه اختار عدم فرض رسوم جمركية على العناصر الأرضية النادرة والليثيوم والمعادن الحرجة الأخرى حاليا، وأمر إدارته بدلا من ذلك بالسعي للحصول على الإمدادات من الشركاء التجاريين الدوليين.
وفي البيت الأبيض، ذكر ترامب أن حملة القمع التي تشنها إيران ضد الاحتجاجات في البلاد يبدو أنها تتراجع، متبنيا موقف الترقب والانتظار بعد تهديدات سابقة بالتدخل.
وعادة ما يرتفع الذهب، الذي لا يدر عائدا، عندما تكون أسعار الفائدة منخفضة وفي أوقات الضبابية الجيوسياسية والاقتصادية.
وتشير أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة (سي.إم.إي) إلى أن الأسواق تتوقع أن يبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقرر عقده يومي 27 و28 يناير كانون الثاني، لكنها تتوقع خفضها مرتين على الأقل بمقدار 25 نقطة أساس هذا العام.
وبالنسبة للمعادن النفيسة، هبطت الفضة في المعاملات الفورية ثلاثة بالمئة إلى 89.97 دولار للأوقية بعد أن سجلت أعلى مستوى على الإطلاق عند 93.57 دولار في وقت سابق من الجلسة.
وتراجع البلاتين في المعاملات الفورية 1.8 بالمئة إلى 2340.54 دولار للأوقية، بعد أن بلغ ذروة قياسية عند 2478.50 دولار في 29 ديسمبر كانون الأول.
وخسر البلاديوم 1.2 بالمئة إلى 1804.29 دولار للأوقية.