2026- 07 - 22   |   بحث في الموقع  
logo ترامب يتوعّد ايران! logo حرس الثورة: اننا على أهبة الاستعداد لتنفيذ عملية تجعل العدو يندم وستفضي إلى إعلان الحداد العام في أميركا logo الجيش اللبناني يعثر على ذخائر في هذه المنطقة! logo الحارس المكسيكي أوتشوا يعلن اعتزاله كرة القدم logo العفو الدولية تدعو للتحقيق في غارات باكستانية على كابول في مارس logo التصعيد في الشرق الأوسط يهدد تعافي قطاع تكرير النفط العالمي logo وكالة أوروبية توصي بتجنب الطيران في أجواء الأردن وسط استمرار الهجمات logo خبير بالبنك الدولي: حرب إيران ربما تخفض النمو العالمي إلى 1.3% في 2026
التصعيد في الشرق الأوسط يهدد تعافي قطاع تكرير النفط العالمي
2026-07-22 14:51:18

تهدد الحرب المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران خطط شركات تكرير النفط الآسيوية لزيادة الإنتاج في أغسطس آب، مما قد يبقي مخزونات الوقود العالمية محدودة ويرفع الأسعار لفترة أطول ما لم تسد الصين هذه الفجوة.


وكان من المتوقع أن تقود شركات التكرير الآسيوية، معولة على إمدادات نفطية أكثر استقرارا، انتعاشا في إنتاج الوقود العالمي خلال الربع الحالي، لكن الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران أعاقت مرة أخرى صادرات النفط الخام من الخليج عبر مضيق هرمز الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية قبل الحرب.


والآن هدد الحوثيون في اليمن المتحالفون مع إيران بمنع مرور الصادرات السعودية من البحر الأحمر، وهو ما قالت شركة إنرجي أسبكتس للأبحاث إنه قد يستلزم تحويل مسار أكثر من ثلاثة ملايين برميل يوميا من النفط الخام السعودي، الذي كان يتجه إلى آسيا عبر مضيق باب المندب، إلى طرق أطول بكثير.


وغيرت ثلاث ناقلات نفط محملة بالخام السعودي المتجه إلى الصين والهند عبر مضيق باب المندب مسارها في البحر الأحمر أمس الثلاثاء واختارت الاتجاه نحو قناة السويس.


ونتيجة لذلك تستعد مصافي تكرير آسيوية كانت قد حجزت إمدادات النفط الخام لشهر أغسطس آب الآن لتأخيرات في الشحنات القادمة من الشرق الأوسط، في حين تعمل مصافي تكرير في الولايات المتحدة وأوروبا بالفعل بما يقترب من طاقتها القصوى.


وفي الوقت نفسه، تحظر روسيا تصدير الديزل بسبب الهجمات الأوكرانية بالطائرات المسيرة على مصافيها، مما يعني أن المعروض العالمي من المنتجات النفطية سيظل محدودا وأن أسعار البنزين والديزل ووقود الطائرات سترتفع.


ودفعت أسعار الوقود المرتفعة هوامش أرباح شركات التكرير إلى مستويات قياسية عالية في الولايات المتحدة وأوروبا وإلى أعلى مستوياتها في شهرين في آسيا.


وقال نيل كروسبي المحلل في شركة سبارتا كوموديتيز “من المتوقع أن تظل هوامش الربح مرتفعة. ببساطة، لا توجد طاقة إنتاجية كافية في العالم للتعامل مع الضربة المزدوجة من إغلاق مضيق هرمز وحظر التصدير الروسي. يجب أن ترتفع الأسعار لتقليل طلب المستهلكين النهائيين”.


وبالنسبة للديزل ووقود الطائرات، قفزت هوامش أرباح شركات التكرير الآسيوية إلى أكثر من 65 دولارا للبرميل، بعد أن كانت تزيد قليلا على 20 دولارا قبل الحرب.


الانتعاش صار الآن غير مؤكد


على المستوى العالمي، تشير توقعات لوكالة الطاقة الدولية أعلنتها في 10 يوليو تموز إلى عمل شركات التكرير بطاقة 81.6 مليون برميل يوميا في الربع الثالث، بارتفاع يزيد على أربعة بالمئة مقارنة مع الربع الثاني مدفوعا بالانتعاش في آسيا، لكن هذا المستوى لا يزال أقل بأربعة بالمئة عن نفس الفترة من العام السابق.


وفي آسيا، توقعت شركة الاستشارات وود ماكنزي أن يصل معدل التكرير إلى 30.37 مليون برميل يوميا في أغسطس آب، ارتفاعا من حوالي 28 مليون برميل يوميا في مايو أيار ويونيو حزيران.


ومع ذلك، قد يتعثر هذا الانتعاش إذا انخفضت الشحنات عبر مضيق هرمز بشكل أكبر واستغرقت الصادرات السعودية شهرا إضافيا للوصول إلى آسيا بسبب الالتفاف حول الساحل الغربي لأفريقيا.


وقال كيه.واي. لين رئيس فورموزا للبتروكيماويات إن الشركة التايوانية، وهي أحد المصدرين الرئيسيين، كانت تخطط لزيادة معدل التكرير إلى 480 ألف برميل يوميا أو ما يقارب 90 بالمئة من طاقتها في أغسطس آب.


وأضاف لين “على الرغم من أن فورموزا تمكنت من الاتفاق على إمدادات من النفط الخام لتصل في أغسطس، فإن تسليم ووصول بعض هذه الشحنات لا يزال غير مؤكد في الوقت الحالي، في ضوء تجدد الصراع في الشرق الأوسط”.


وأوضح أنه “من المتوقع أن تستمر تدفقات ضئيلة من صادرات النفط الخام عبر مضيق هرمز، لكن هذه الكميات تبقى لا تقارن بمستويات ما قبل الحرب”.


وقال مسؤول تنفيذي صيني في قطاع التكرير إنه يتوقع حدوث بعض التأخيرات في شحنات شهري يوليو تموز وأغسطس آب، مما سيجعل من الصعب زيادة الإنتاج. ورفض المسؤول الكشف عن اسمه لأنه غير مخول بالتحدث إلى وسائل الإعلام.


الصين قد تساعد في سد فجوة إمدادات الوقود


قال سوميت ريتوليا المحلل لدى شركة كبلر إن مصافي التكرير في آسيا، باستثناء الصين، تعمل بنسبة تتراوح بين 93 و95 بالمئة من مستويات ما قبل الحرب.


وفي المقابل، تراجعت معدلات تشغيل المصافي الصينية إلى 58 بالمئة فقط من طاقتها في يونيو حزيران. وتتمتع الصين بأكبر قدر من المرونة لزيادة الإنتاج، كما أنها أقل اعتمادا من الدول الأخرى على النفط الخام المستورد، إذ تمتلك مخزونا كبيرا يمكنها استخدامه.


وحافظت المصافي الصينية على معدل الإنتاج عند مستويات منخفضة وسط ضعف الطلب المحلي والقيود المفروضة على تصدير الوقود. وخففت بكين القيود على التصدير لشهر يوليو تموز، لكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت هذه السياسة ستستمر في أغسطس آب.


وتتوقع شركة وود ماكنزي للتحليلات أن يرتفع معدل التكرير في الصين إلى 13.96 مليون برميل يوميا في أغسطس آب، مقارنة مع 12.63 مليون برميل يوميا في يونيو حزيران.


وقال محللون إن شركات التكرير الأمريكية والأوروبية من المتوقع أن تزيد إنتاجها إلى أقصى حد في الربع الثالث للاستفادة من هوامش الربح القياسية، لكن ليس لديها مجال كبير لزيادة الإنتاج.




EditorAy



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top