قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان اليوم الخميس إن أنقرة تتابع عن كثب المناقشات بين الولايات المتحدة والدنمرك بشأن جرينلاند ولا تريد أن تشهد توترا في تلك المنطقة.
وذكر فيدان في مؤتمر صحفي في إسطنبول أن من المهم أن يكون الجانبان نقلا وجهتي نظرهما لبعضهما البعض خلال الاجتماع الذي عقد بينهما هذا الأسبوع.
من جانبه يعقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اجتماعا طارئا لمجلس الدفاع في باريس اليوم الخميس لمناقشة مساعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المعلنة للاستحواذ على جزيرة غرينلاند الدنمركية وحملة القمع العنيفة التي تشنها السلطات الإيرانية على الاحتجاجات التي تشهدها البلاد.
وقال ماكرون، في رسالة على منصة إكس خلال الليل، إن مجموعة أولى من العسكريين الفرنسيين توجهت بالفعل إلى جرينلاند للمشاركة في مناورة تنظمها الدنمارك وغرينلاند، وهي إقليم تابع للدنمرك.
ومن المقرر أن يبدأ اجتماع الأزمة، الذي أكده مسؤول فرنسي، في الساعة 07:00 بتوقيت غرينتش. وكانت وكالة فرانس برس أول من نشر خبرا عن الاجتماع.
وبدأت دول متحالفة مع الدنمارك بما في ذلك ألمانيا والنرويج والسويد في نشر قواتها في غرينلاند في استعراض لدعم كوبنهاغن ونوك.
وبدأ نشر القوات بالتزامن مع اجتماع مهم بين مسؤولين أمريكيين ودنماركيين ومن غرينلاند، والذي كشف عن استمرار وجود خلافات جوهرية، وربما مستعصية، بين رؤية واشنطن وكوبنهاغن ونوك لمستقبل الجزيرة.
وقال ماكرون في منشوره على منصة إكس “بناء على طلب الدنمارك، قررت أن تشارك فرنسا في المناورات المشتركة التي تنظمها الدنمارك في غرينلاند… العناصر العسكرية الفرنسية الأولى في طريقها بالفعل. وستتبعها عناصر أخرى”.
وقال مسؤول عسكري فرنسي لرويترز أمس الأربعاء إن الأفراد المتجهين إلى غرينلاند متخصصون في البيئات الباردة والجبلية.
ومن المقرر أن يلقي ماكرون خطابا للقوات المسلحة بمناسبة العام الجديد في وقت لاحق اليوم الخميس.