2026- 01 - 15   |   بحث في الموقع  
logo شعبة المعلومات تكشف ملابسات جريمة قتل.. وتوقف المتورطين logo الرئيس عون لرئيس الوزراء الأردني: نشكر الأردن على الدعم المتواصل للبنان logo إصلاح إداري في "الأشغال".. الإجراءات المؤقتة جزء من مسار التحديث logo الرئيس عون يشكر الأردن على الدعم المتواصل للبنان logo في حال اتخاذ قرار أميركي ضد إيران.. إسرائيل ستتلقى إنذاراً مبكراً من واشنطن! logo غيراسيموف: روسيا سيطرت على 300 كيلومتر من الأراضي الأوكرانية منذ أول يناير logo تعرّض 3 أشخاص للاختناق نتيجة استنشاق الغاز في طرابلس logo بالصورة: دهم معمل لتصنيع حبوب الكبتاغون والمواد المخدرة
رد رسمي على الهجوم ضد وزير الخارجية
2026-01-15 09:51:29


استغربت مصادر في وزارة الخارجيّة الحملة غير المبرّرة التي استهدفت وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، بعد إرساله توجيهات رسمية إلى البعثات والسفارات اللبنانية حول موقف لبنان وسياسته الخارجية تجاه أبرز المسائل الإقليمية والمحلية.





وأوضحت المصادر أنّ "إصدار وزير الخارجية تعليمات إلى السفراء ليس جديداً ولا استثناءً. هذه ممارسة دأب عليها جميع الوزراء السابقين، وهي من صميم عمل أي وزارة خارجية في العالم. الفرق اليوم ليس في الشكل، بل في المضمون الذي أزعج البعض".





ولفتت الى أنّ "التوجيهات التي أرسلها رجي تستند حصراً إلى البيان الوزاري للحكومة اللبنانية التي نالت ثقة مجلس النواب، وليس إلى أي مواقف حزبية أو شخصية. ومن يعترض، فليسجل اعتراضه في مجلس الوزراء عبر ممثليه، لا عبر الحملات الإعلامية".





ولكن، ماذا تضمنت التوجيهات التي اعتبرها البعض "إشكالية"؟





∙ التزام لبنان بالشرائع والمواثيق الدولية وبناء علاقات خارجية قائمة على السيادة والحل السلمي للنزاعات وتحييد نفسه عن المحاور والصراعات الإقليمية.





∙ حشد الدعم لانسحاب إسرائيل من النقاط المحتلة ووضع حدّ للانتهاكات المتكررة للسيادة اللبنانية والإفراج عن المعتقلين.





∙ تنفيذ قرار الحكومة بتاريخ ٥ آب 2025 القاضي بحصر السلاح بيد الأجهزة الشرعية واستعادة قرار الحرب والسلم وبسط سيادة الدولة على كامل أراضيها.





∙ المساعدة على تعزيز قدرات الجيش من خلال حشد الدعم الدولي.





∙ التأكيد أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي يعرقل عملية حصر السلاح.





بالإضافة الى التوجيهات المتعلقة بمواكبة الإصلاحات الاقتصادية والمالية والقضائية، والسعي لحشد الدعم الدولي لها.





أمّا الأسئلة التي تفرض نفسها فهي: لماذا تثير تعليمات سياديّة مئة في المئة هذا الجدل كلّه؟ ولماذا يُعتبر التزام الدولة بمبادئ السيادة والقرارات الدولية موضع هجوم؟





هل هناك من يرفض أن تكون للدولة اللبنانية سياسة خارجيّة سياديّة موحدة؟ هل يريد البعض أن يبقى لبنان ساحةً للتجاذبات الإقليمية والدولية، لا دولة ذات سيادة وقرار مستقل؟





الجواب واضح: من ينتقد سيادة لبنان ووحدة قراره، معروف وهو، بالتأكيد، لا يضع مصلحةً لبنان أولاً.




وكالات



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top