2026- 01 - 11   |   بحث في الموقع  
logo بعد سلسلة الغارات التي طالت الجنوب… هذا ما زعم أدرعي استهدافه (فيديو) logo سلسلة غارات جنوباً logo غاره على البقاع الغربي logo بالصور: خلال نصف ساعة… أكثر من 25 غارة إسرائيلية تستهدف الجنوب والبقاع وتعليق لأدرعي logo على جانب الأوتوستراد… مخدرات وتوقيفات بمشاركة الشحرور! logo صوت قوي سُمع في القطاع الغربي… هذا مصدره logo ترامب يهدد كوبا: اتفاق قبل فوات الأوان أو مواجهة العواقب logo غارات إسرائيلية عنيفة تهزّ جنوب لبنان
حرب بلا إعلان.. إسرائيل تكرر تجربة لبنان في غزة
2026-01-10 22:45:56

تواصل إسرائيل تنفيذ سياسة اغتيالات ضد قادة ميدانيين في الفصائل الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار، في استمرار لما بات يُعرف بـ"حرب الظل"، ضمن ما تقول تل أبيب إنها إجراءات لمنع الفصائل الفلسطينية من ترميم قدراتها.

وبعد 90 يومًا على اتفاق وقف إطلاق النار، باتت عمليات الاغتيال ركيزة أساسية في استراتيجية إسرائيل في التعامل مع المراحل المقبلة من الاتفاق، لترسيخ السيطرة على غزة ومنع إعادة بناء قوة الفصائل الفلسطينية.

وخلال فترة سريان اتفاق وقف إطلاق النار، نفذت إسرائيل عمليات اغتيال طالت مستويات قيادية عدة في الجناح العسكري والسياسي لحركة حماس، كما طالت قادة عسكريين ميدانيين في مناصب هامة، مستغلة غياب خيارات الرد لدى الفصائل الفلسطينية المسلحة في غزة.

ويرى المحلل السياسي، أشرف القصاص، أن "الإدارة الأمريكية كانت تسعى بشكل واضح للتوصل إلى صيغة اتفاق ينهي الحرب على غزة، مدفوعة بالضغوط الدولية المتزايدة، وبفعل الحرب الإسرائيلية والمعاناة الإنسانية التي شهدها الفلسطينيون خلال حرب دامت عامين".

وقال القصاص، إن "إسرائيل تحاول الحفاظ على الشكل الخارجي لاتفاق وقف إطلاق النار، في حين أن الحرب مستمرة فعليًّا على الأرض، وأن الاستراتيجية الإسرائيلية تهدف إلى إحداث فوضى داخلية شاملة في قطاع غزة، سياسية وإدارية واقتصادية، من خلال استهداف القيادات المؤثرة، سواء كانت عسكرية أو حكومية أو اقتصادية".

وأضاف: "ما يجري حاليًّا لا يعدو كونه هدنة إعلامية، في ظل استمرار الحرب بأشكال متعددة، حيث الحرب لم تنتهِ فعليًّا، رغم إعلان وقف إطلاق النار".

وأشار القصاص إلى أن "الاغتيالات الإسرائيلية المتواصلة تُعد ضربات موجعة ومؤثرة، استهدفت قيادات بارزة في الفصائل الفلسطينية المسلحة، وهذه الكوادر يصعب تعويضها سريعًا نظرًا لما تتمتع به من كفاءة وخبرة، ما قد يؤدي إلى خلخلة في منظومة القيادة واتخاذ القرار، في ظل الظروف الأمنية المعقدة والملاحقات المستمرة".

وأوضح أن "إسرائيل مستمرة في اتباع سياسة حرب الظل رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار، حيث تتواصل الخروقات، والاغتيالات، والتوغلات، واستهداف القيادات والبنية التحتية للفصائل الفلسطينية، في محاولة لضمان بقاء هذه الفصائل ضعيفة وغير قادرة على إعادة بناء قدراتها أو تشكيل تهديد جديد".

وقال إن "إسرائيل تسعى للإبقاء على سيطرة أمنية وعسكرية شبه كاملة على قطاع غزة، سواء عبر التوغل البري في مناطق معينة، أو عبر السيطرة الجوية على المناطق المكتظة".

من جانبه يرى المحلل السياسي، نبهان خريشة، أن سياسة "حرب الظل التي تنتهجها إسرائيل ليست جديدة، مشيرًا إلى أن الاغتيالات أداة استراتيجية اتبعتها إسرائيل لاستهداف القيادات المؤثرة في الساحة الفلسطينية والعربية".

قال خريشة إن "سياسة الاغتيالات التي تنتهجها إسرائيل هي نهج قديم ومتجدد، تعود جذوره إلى تاريخ تأسيسها، وأن ما يجري في غزة اليوم يندرج ضمن ما يسمى بحرب الظل، التي تستهدف القيادات دون إعلان حرب شاملة".

أضاف: "لا أعتقد أن إسرائيل ملتزمة فعليًّا بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لوقف إطلاق النار، وما نراه من اغتيالات وازنة، مثل رائد سعد وغيره، يؤكد أن إسرائيل تتعامل مع غزة على غرار ما تفعله في لبنان".

وتابع: "نموذج لبنان يُعاد تطبيقه في غزة، حيث تواصل إسرائيل تحديث بنك أهدافها وتنفيذ ضربات دقيقة ضد قيادات الفصائل الفلسطينية المسلحة، بهدف تفريغ البنية القيادية للفصائل من الداخل، تحت مبررات أمنية، وبغطاء من التواطؤ الدولي".

وأوضح أن "حماس فقدت خلال الحرب التي استمرت عامين قيادات من الصف الأول والثاني وحتى الثالث"، مؤكدًا أن "إسرائيل تستهدف حاليًّا القيادات التي يمكن أن تملأ الفراغ الناتج عن اغتيالات الصفوف الأولى".

وشدد على أن "هدف إسرائيل هو تفكيك البنية القيادية للفصائل الفلسطينية المسلحة، ومنع ارتقاء قيادات جديدة من الصفوف الأدنى".





وكالات



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top