2026- 01 - 08   |   بحث في الموقع  
logo بالفيديو: إشكال وإطلاق نار في مخيم برج البراجنة logo بالفيديو: إشكال بين الدفاع المدني والصليب الأحمر logo بالصورة: إصابات بهجوم كلاب شاردة شرق بعلبك logo بالصور: الدفاع المدني ينقذ محتجزين إثر انقلاب شاحنة logo بعد انهيار مبنى سكني في طرابلس.. كريمة: لوضع موازنة لترميم الأبنية المتصدعة logo بالصورة: انقلاب شاحنة على طريق ضهر البيدر logo أضواء في سماء طرابلس تثير القلق… هل هي قنابل إسرائيلية؟ logo نتنياهو يحصل على الضوء الأخضر الأميركي لعملية عسكرية في لبنان
مقدمات نشرات الاخبار
2026-01-06 20:21:36

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلاثاء 6 كانون الثاني 2026


مقدمة تلفزيون “أم تي في”


تصعيد عسكري لافت في الجنوب. فمن خربة سلم الى كفردونين غارات واستهدافات. التصعيد يأتي قبل اجتماعين منتظرين. الاول للميكانيزم الذي ينعقد الاربعاء بطابع عسكري بحت في غياب الاعضاء المدنيين. اما الاجتماع الثاني والاهم فيتعلق بمجلس الوزراء، الذي يعقد جلسة الخميس في بعبدا وعلى رأس جدول اعماله التقرير المقدم من قيادة الجيش حول خطة حصر السلاح على كل الاراضي اللبنانية . فماذا سيرد في التقرير؟ هل يعلن الجيش انه استكمل نهائيا عملية حصر السلاح جنوب الليطاني، فيطلب مجلس الوزراء منه استكمال عمله في شمال الليطاني؟ وهل سيكون الطلب الحكومي مرفقا بمهلة زمنية للتنفيذ، ام يكون مجرد اعلان نيات لا اكثر ولا اقل؟ سؤالان برسم الحكومة ليس من اللبنانيين فحسب ، بل من المجتمعين العربي والدولي اللذين يريدان افعالا لا مجرد اقوال، وهما يراقبان الوضع عن كثب ويطالبان الحكومة بانجاز المهمة شمال الليطاني في ثلاثة اشهر!


 


بالتزامن مع جلسة الحكومة اللبنانية ستعقد الحكومة الاسرائيلية جلسة الخميس. ووفق الاعلام الاسرائيلي فان حكومة نتانياهو ستبحث الوضع اللبناني في ضوء خطة حصر السلاح. الا يعني هذا ان الوضع اللبناني على المحك بدءا من الخميس ، وان كل المفاجآت محتملة؟ علماً بان صحيفة “هآرتس” الاسرائيلية نقلت عن مصادر قولها ان الرئيس ترامب منح نتنياهو هامشا محدودا لعملية ضد حزب الله.


 


اقليمياً، الاجواء ملبدة بين طهران وتل ابيب. ففيما حذر نتانياهو خلال كلمة القاها في الكنيست من ان اي هجوم ايراني ستكون له عواقب وخيمة، أكد وزير الطاقة الاسرائيلية ان تل ابيب ستسبق ايران في الضربة اذا رأت انها تستعد عسكريا ضدها، مشيرا الى ان الجيش الاسرائيلي جاهز في كل الساحات. فهل الكلام الاسرائيلي للتهويل فقط ام مقدمة لأمر ما سيحصل؟

****************


 


مقدمة تلفزيون “أن بي أن”


 


اليوم آخِرُ الأعياد في هذا الموسم ومع انتهاء عطلتِها يَستأنف لبنان ورش عملِهِ في مجموعة من الملفات جُلُّها موروثٌ من السنة الماضية. لكن الموروث الدائم الأكثر خطورةً يتمثل في العدوان الإسرائيلي والتهديد بتوسيع رقعته. وفي ترجمة لهذا التهديد شهدت الساعات القليلة الماضية موجات متتالية من الغارات الجوية. الغارات – التي استُبق بعضها بإنذارات وجهها جيش الإحتلال – تجاوزت نطاق جنوب الليطاني لتمتد إلى مناطقَ شمالَه وصولاً إلى البقاع الغربي ولامس بعضها بوابة صيدا الجنوبية.

وبرزت إضافةُ حركة حماس إلى لائحة الإستهدافات الإسرائيلية.


 


الرسائل النارية المعادية شمال الليطاني أُطلقت في توقيت لبناني بالغ الدقة عشية اجتماعين مهمين: الأول  للميكانيزم غداً في رأس الناقورة حيث تلتئم اللجنة بحضورٍ عسكري لا مدني والثاني لمجلس الوزراء الخميس حيث يقدم الجيش اللبناني تقريره الرابع والأخير حول انتشاره في جنوب الليطاني باستثناء النقاط والمواقع التي ما يزال العدو الإسرائيلي يحتلها. وقد طرح رئيس الجمهورية جوزاف عون علامات استفهام كثيرة لجهة وقوع الإعتداءات الأخيرة عشية اجتماع لجنة الميكانيزم التي يفترض أن تعمل على وقف الأعمال العدائية والبحث في الإجراءات العملية لإعادة الأمن والإستقرار في الجنوب.


 


ومن الواضح أن الموجات الأخيرة من الإعتداءات جاءت بعد اجتماع أمني موسع عقده  رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو العائد من الولايات المتحدة. وفيما تصر إسرائيل – التي يجتمع مجلسها الوزاري المصغر يوم الخميس – على ضرورة نزع سلاح المقاومة ضمن تنفيذ لبنان اتفاق وقف الأعمال العدائية تتنصل من الإلتزامات التي يمليها عليها هذا الإتفاق سواء من خلال الإعتداءات المتواصلة أو من خلال عدم الإنسحاب من النقاط التي ما تزال تحتلها. فقد نقلت وسائل إعلام عبرية عن مصادر أمنية في تل أبيب أن لا نية لدى إسرائيل لتفكيك المواقع العسكرية الخمسة في الأراضي اللبنانية ولوحت المصادر نفسها بشن عمليات حتى في الضاحية الجنوبية لبيروت إذا لزم الأمر. ونقلت وسائل إعلام عبرية أخرى عن مصادر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب منح نتنياهو هامشاً محدوداً لعملية ضد حزب الله.


 


وفي ظل هذا المشهد تشهد المرحلة الحالية حراكاً لبنانياً نحو الخارج وخارجياً نحو بيروت إذ يتوقع أن يقوم الرئيس عون غداً بزيارة قصيرة إلى قبرص للمشاركة في الإحتفال بانتقال رئاسة الإتحاد الأوروبي إليها وسيعقد عون على هامش الزيارة لقاءات مع الرئيس القبرصي ومسؤولين أوروبيين. في المقابل تزور لبنان رئيسة المفوضية الأوروبية (أورسولا فون دير لاين) كما يزوره الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام (جان بيار لاكروا) وتردد أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سيقوم هو الآخر بزيارة لبيروت السبت المقبل. من جانب آخر افادت معلومات للـ NBN بأن رئيس مجلس النواب نبيه بري عاد من عطلته التي قضاها في مصر.


 


******************


مقدمة تلفزيون “أو تي في”


 


مع انقضاء عطلة الأعياد، يعود لبنان غدا إلى إيقاع العمل… لكن من دون العودة إلى استقرار منشود. فداخليا، يُفتح العام السياسي الجديد على بلدٍ ما زال معلّقا بين استحقاق دستوري نيابي مهدد بالاطاحة، وأزمة مالية باتت تتجاوز كل حدود العقل والمنطق، فيما تستمر الحياة اليومية للبنانيين تحت وطأة ضغط اجتماعي ومعيشي لا يعرف الا المسكنات، لا الحلول الجذرية.


 


 


إقليميا، وعلى وقع تصعيد متواصل في جنوب لبنان، اشتباك سياسي وعسكري تتداخل فيه الحسابات الإقليمية والدولية، من البحر المتوسط الى الأحمر فالخليج العربي.

اما دوليا، فيدخل العالم عامه الجديد مثقلًا بالحروب والتوترات، وآخرها فنزويلا، وسط تنافس غير متكافئ بين القوى الكبرى، في نظام دوليٍّ مرتبك، عنوانه الأبرز: الادارة المفتوحة لأزمات مفتوحة على مختلف المستويات.


 


******************


 


مقدمة تلفزيون “أل بي سي”


 


أربعة أسماءَ يتوقف عندها العالمُ اليوم: فنزويلا، غرينلاند، صوماليا لاند، واليمن. جامعٌ مشتركٌ واحدٌ بين هذه الأسماء: إما النفط وإما إمدادات ومسارات السلع. في ظل الجامعِ المشترك هذا، تقترب المصالحُ وتبتعد الشعارات، وإذا كانت هناك من شعارات، فمن أجل تغطية المصالحِ أو تسهيلها. لم يعد هناك من حروبٍ للحروب بل أصبحت الحروبُ أشبهَ بالإنقلابات، وأكبرُ دليل ما حصل في فنزويلا، لا حربَ تقليديةً بل رئيسٌ يُسحَب من فراشه ويحاكَم اليوم في نيويورك.


في صوماليا لاند، إسرائيل تحط في ذاك البلد لتبدأ التحولاتُ في تلك البقعة الإستراتيجية لجهة الممرات وحركة الملاحة.


لبنان أين يقف في ظل هذه التحولات؟ عند الإسرائيلي الحربُ مستمرة، وبين أمس واليوم ضربات قبل موعدين: الأول اجتماع لجنة الميكانيزم، والثاني جلسة مجلس الوزراء بعد غد الخميس وأولُ بند على جدول الأعمال يقول: “عرض قيادة الجيش التقرير الشهري حول خطة حصر السلاح في المناطق اللبنانية كافة انفاذا لقرار مجلس الوزراء رقم واحد تاريخ الخامس من آب والقرارات ذات الصلة”. البندُ بحد ذاته مشروعُ إشكالية، فقرار الخامس من آب اعتبره “حزب الله” وكأنه لم يكن، فكيف سيبت فيه مجلس الوزراء؟


 




Nour Fayad



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top