2026- 03 - 31   |   بحث في الموقع  
logo حواجز أمنية في طرابلس.. وتدقيق بالسيارات والهويات logo الجامعة اللبنانية حذّرت من اعلانات زائفة تدّعي تأمين فرص عمل من بُعد logo مانشيت “اللواء”: تهديد إسرائيلي لبرِّي بتهجير صور.. واعتداءات مشبوهة على «اليونيفيل» والجيش logo افتتاحية “الديار”: ترامب يتوعّد… والعدو يغرق «بالوحول» اللبنانيّة! logo هجمات جديدة لحزب الله logo مقتل 4 جنود إسرائيليين جنوب لبنان logo عناوين الصحف logo أسرار الصحف
مانشيت “اللواء”: تهديد إسرائيلي لبرِّي بتهجير صور.. واعتداءات مشبوهة على «اليونيفيل» والجيش
2026-03-31 09:16:15

طغى العدوان الإسرائيلي المتفلِّت في الاسبوع الاول من الشهر الثاني للحرب ضد لبنان والجنوب على ما عداه، وسط استمرار الاتصالات الدبلوماسية التي يتولاها الرئيسان جوزاف عون، ونواف سلام من اجل وضع حدّ للاعتداءات التي تجاوزت الاعراف والقوانين والاخلاقيات المعمول بها في الحروب، فاستهدفت الجيش اللبناني، وأدى الاعتداء الاسرائيلي على حاجز للجيش اللبناني في العامرية على طريق القليلة – صور حسب بيان قيادة الجيش الى استشهاد عسكري واصابة 5 آخرين بجروح بينهم ضابط.


 


كما اعلنت «اليونيفيل» ان جنديين من قوات حفظ السلام العاملة في اطار قوات الطوارئ قتلا في حادث مأساوي إثر انفجار مجهول المصدر دمَّر آليتهم في بيت حيان، كما اصيب جندي ثالث بجراح خطيرة، فضلاً عن جندي رابع، وهو الحادث الثاني، بعد بيان «اليونيفيل» خلال 24 ساعة.


 


تحريض على برِّي


 


والأخطر في هذا المشهد المضطرب ما يمكن وصفه بالتهديد للرئيس نبيه بري، حيث اعتبر المعلق الاسرائيلي ايهود ياعري ان المشكلة الكبرى هي الدعم الذي يقدمه رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، زعيم حركة أمل، لسلوك حزب الله. واليوم، يشمل ذلك تشجيع السفير الإيراني في لبنان محمد رضا شيباني – الذي أعلنت الحكومة اللبنانية أنه «شخص غير مرغوب فيه» – على البقاء في البلد. هذا كله يستوجب رداً مناسباً. وعلى بري أن يعلم أنه يضع نفسه على قائمة المطلوبين، وأن مدناً شيعية، مثل مدينة صور، التي لم يُطلب منها الإخلاء حتى الآن، يمكن أن تُضاف إلى قائمة النزوح. فمن دون الفصل بين حركة أمل وقطاعات واسعة من المجتمع الشيعي وبين حزب الله، سيكون من الصعب تحقيق النتيجة.


 


وشغلت هذه الاعتداءات فضلاً عن الغارات والانذارات التي لم تتوقف، كبار المسؤولين، الى جانب بيان الخارجية الايرانية الذي اشار الى ان السفير محمد رضا شيباني لن يغادر بيروت، بناءً على طلب الخارجية اللبنانية لعدم اعتماده كسفير لبلاده في لبنان.


 


وبادر كل من الرئيس عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري للاتصال بقائد القوات الدولية العاملة في الجنوب Deadato abagnara وقدما له التعازي باستشهاد الجندي الاندونيسي الذي سقط في بلدة عدشيت القصير.


 


وقالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» انه لا يزال من المبكر الحديث عن معطى جديد يفضي الى وقف اطلاق النار واشارت الى ان الإتصالات التي يتولاها كل من فرنسا ومصر لم تجد لها اي سبيل، وبالتالي فإن الوقائع الميدانية تتحكم بالمشهد الراهن، وهناك سيناريوهات رسمتها اسرائيل في ما خص مواصلة قضم الأراضي في الجنوب والتوسع بإتجاه عدة مناطق.


 


وقالت ان التعاطي الرسمي لا يزال هو نفسه لجهة إستكمال اللقاءات والإتصالات من اجل خفض التوتر، اما مبادرة التفاوض فلن يصار الى سحبها لأنها ما تزال المبادرة الوحيدة المطروحة.


 


وفي سياق متصل، أوضحت المصادر ان رئيس الجمهورية وفي اشارته الى التصدي للحرب الأهلية اراد التأكيد ان الإستقرار خط احمر ولا عودة الى زمن هذه الحرب والأمن ممسوك.


 


وما زالت العمليات العسكرية الواسعة مسيطرة على الوضع اللبناني بغياب اي افق للحل، حيث لا مبادرات جديدة ولا تقدم في التفاوض الاميركي – الايراني، وكان من بين ابرز ضحايا اسرائيل امس شهداء من الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل، بل تنقّل الحدث السياسي بين كيان الاحتلال الاسرائيلي وايران في مواقف لكبار المسؤولين فيهما. ونقلت صحيفة «يسرائيل هيوم» العبرية عن مصادر مطلعة أن رئيس حكومة الإحتلال بنيامين نتنياهو «أكد في محادثات مغلقة أن أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران لن يؤدي إلى وقف القتال مع حزب الله. ورفض مبادرة فرنسية لوقف إطلاق النار، مشددًا على استمرار العمليات العسكرية في المرحلة المقبلة. وأشار إلى أن إسرائيل ستسعى إلى استغلال الظرف الحالي لدفع حزب الله إلى ما وراء نهر الليطاني، في إطار أهدافها المعلنة على الجبهة الشمالية».


 


واعلن الجيش الإسرائيلي: ان 4 فرق عسكرية تعمل حاليا في جنوب لبنان لتعميق النشاط البري وتحييد عناصر حزب الله. بينما تردد ان مهمة لجنة الميكانيزم تحولت من الاشراف على وقف اطلاق النار الى ادارة الاعمال الانسانية بالتنسيق مع الجيش اللبناني لمساعدة القرى الجنوبية.


 


بالتوازي، أكد قائد قوة القدس في «الحرس الثوري الإيراني» إسماعيل قاآني، أن « نتنياهو كان يحلم بتوسيع الحزام الأمني بالمنطقة، لكن نيران حزب الله وأنصار الله كشفت زيف وعوده. وأضاف: أن أمنيات قادة المقاومة الشهداء تحققت، وغرفة عمليات جبهة المقاومة أصبحت واحدة. مشدداً على أنه يتعيّن على الجميع التعوّد على النظام الجديد في المنطقة.


 


ومع انتهاء المهلة التي منحتها الخارجية اللبنانية لسفير ايران لمغادرة لبنان، أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي إلى أنّ السفير الإيراني لدى لبنان محمد رضا شيباني سيواصل عمله في بيروت، قائلاً:«سفيرنا سيبقى في بيروت ولن يغادرها كما طلبت منه الخارجية اللبنانية».


 


من جهة اخرى، طمأن الرئيس عون الى ان لا مبرر للخوف على السلم الأهلي، وان الأجهزة الأمنية تتخذ خطوات حازمة لمنع أي خلل أمني بين اللبنانيين، وتقوم بتوقيفات ومصادرة للأسلحة. وقال خلال استقباله وفدا من منتدى غسان سكاف الوطني: «اليد التي ستمتد الى السلم الأهلي ستقطع».وشدد من جهة أخرى على مواصلة قيامه باتصالات دولية متعددة لدفع الأمور باتجاه تحقيق التفاوض مع إسرائيل.


 


وفي المواقف ايضاً ، استقبل رئيس الحكومة نواف سلام وفدًا من بلدة البرغلية في قضاء صور، برئاسة رئيس البلدية محمد خضر الداوود، حيث تناول اللقاء أوضاع البلدة. وحيّا سلام أهالي البلدة على صمودهم، وصمود جميع بلدات الجنوب التي رفضت الإخلاء، مؤكّدًا أنّ «الدولة إلى جانبهم، وتعمل بشكل مستمر على تأمين قوافل المساعدات لهم». مشدّداً على أنّ «صمود هذه البلدات في الجنوب هو صمود لكل اللبنانيين، وهو في مواجهة مشاريع التهجير وإقامة ما يُسمّى بالمناطق العازلة». كما أكّد سلام أنّه «لا يجوز أن يبقى مصير اللبنانيين رهناً بحسابات تتجاوز مصلحة لبنان وشعبه».


 


في هذا الوقت، تجري مشاورات لعقد جلسة طارئة لمجلس الامن، بعد تزايد الاعتداءات على اليونيفيل وعناصر الجيش اللبناني، والامعان في عمليات التدمير واستهداف الاطقم الصحية والمواطنين الآمنين.


 


وحسب ما نقلت اسرائيل هيوم عن نتنياهو ان اي «اتفاق اميركي – ايراني» محتمل لن يوقف القتل مع حزب الله، وانه سيستغل الفرصة لدفع الحزب الى ما وراء نهر الليطاني.


 


الارتدادات الاقتصادية للحرب


 


وكان للبنان حصة من الارتدادات الاقتصادية للحرب الدائرة، فضلاً عن ارتفاع اسعار المحروقات وسائر السلع الاستهلاكية والخدماتية، وتراجعت امس سندات لبنان السيادية بما يصل الى 1.7 سنت في اضخم انخفاض بعد ازمة الودائع وتحديداً قبل اربع سنوات ونيّف.


 


على الصعيد القضائي، ختم المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار، تحقيقاته في الملف وأحال الملف برمته على النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجار لإبداء مطالعته بالأساس، وإبداء رأيه وطلباته بما خص المدعى عليهم الذين جرى استجوابهم منذ مطلع العام ٢٠٢٥ ولم يتخذ قرار بشأنهم حتى الآن، ويبلغ عدد المدعى عليهم بالملف ٧٠ شخصا.


 


الوضع الميداني


 


ميدانياً، شن الطيران الحربي الاسرائيلي غارتين على الضاحية الجنوبية لبيروت بعد دقائق من الإنذار الأخير، استهدفت الاولى مبنى في محيط المشرفية لجهة بئر العبد، والثانية شقة سكنية في مبنى «سويدان» في منطقة الرحاب باتجاه بئر حسن. واعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة أن غارة العدو الإسرائيلي على منطقة الرحاب في الضاحية الجنوبية لبيروت أدت إلى استشهاد مواطن وإصابة سبعة عشر آخرين بجروح وفق التالي: ١٠ لبنانيين وستة سوريين من بينهم ٤ أطفال ومواطنة من الجنسية الكينية.


 


واستهدفت غارة معادية حاجز الجيش اللبناني في العامرية جنوب صور. على الاثر، اعلنت قيادة الجيش في بيان أنه «استشهد عسكري وأصيب خمسة آخرون بينهم ضابط إصابتُه متوسطة، نتيجة اعتداء إسرائيلي مباشر على حاجز للجيش في العامرية على طريق القليلة – صور. وأفيد ان حاجز الجيش اللبناني في منطقة العامرية قرب المنصوري هو النقطة الأخيرة التي يتموضع فيها الجيش بعد إخلاء مواقعه الحدودية في القطاع الغربي.


 


كما سقط شهيدان وعدد من الجرحى لقوات اليونيفيل امس(الكتيبة الاسبانية)، في عمليتي قصف أظهرت الوقائع الميدانية انهما من جيش الاحتلال، بعد استشهاد عنصر من اندونيسيا امس الاول. وصدر عن «اليونيفيل» بيان مما جاء فيه: قُتل جنديان من قوات حفظ السلام التابعة لليونيفيل في حادث مأساوي بجنوب لبنان، إثر «انفجار مجهول المصدر» دمّر آليتهم قرب بني حيان. وأُصيب جندي ثالث بجروح خطيرة، كما أُصيب رابع بجروح. هذا هو الحادث المميت الثاني خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. ونؤكد مجدداً أنه لا ينبغي لأحد أن يموت خلال عمله في خدمة السلام.بدأنا تحقيقاً لتحديد ملابسات الحادث. وتُعدّ الهجمات المتعمدة على جنود حفظ السلام انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني وقرار مجلس الأمن الدولي 1701، وقد ترقى الى جرائم حرب.إن الخسائر البشرية لهذا النزاع باهظة للغاية. وكما قلنا من قبل، يجب أن يتوقف العنف.


 


وأدت غارة اسرائيلية على بلدة حناوية الى تدمير منزل واندلاع النيران في كلّ سيارات جمعية كشافة الرسالة. ثم نفّذ غارتين جديدتين على حناويه، ما رفع إجمالي عدد الغارات إلى أربع. وأسفرت عن سقوط عدد من الشهداء..واستهدفت مسيّرة إسرائيليّة المدرسة الرسميّة في بلدة السماعية – قضاء صور.وأغار الطيران الحربي الاسرائيلي على منزل في بلدة دير عامص..كما شن الطيران غارة على بلدة برعشيت في قضاء بنت جبيل اسفرت عن سقوط شهيد وجريح. وفجرا أغار الطيران الحربي الاسرائيلي على منزل في بلدة ياطر. ونفذت مسيرة معادية غارة على اطراف بلدة زبدين لجهة شوكين. وسجل قصف مدفعي على أطراف بلدة ديركيفا. وافادت «الوكالة الوطنية للااعلام» باستشهاد 4 مواطنين جراء غارة استهدفت السوق التجاري في وسط مدينة بنت جبيل وتم تدمير السوق. كما استهدفت المدفعية الاسرائيلية أطراف مارون الراس ويارون وبنت جبيل. واصيب اربعة مسعفين من الهيئة الصحية الاسلامية جراء غارة على بلدة المنصوري.كما افيد مساءً عن إرتقاء اربعة شهداء في الشهابية.


 


واعلنت المقاومة الاسلامية في سلسلة بيانات انها استهدفت موقع مشمار الكرمل للدفاع الصاروخي التابع لجيش العدو الإسرائيلي جنوب مدينة حيفا المحتلّة بصليةٍ من الصواريخ النوعيّة، كما استهدفت بصليات صاروخية تجمعات لجنود العدو في مستوطنة أفيفيم وتجمعات اخرى لجنود العدو وآلياته في منطقة الخانوق وبلدة العديسة الحدودية مرّتين، ومستوطنة كريات شمونة وموقع المالكية» .كما استهدفت بصليات صاروخية تجمعًا لجنود جيش العدو الإسرائيلي في محيط ملعب فريز في بلدة عيناتا، وتجمّعًا آخر قرب مدرسة بلدة حولا الحدوديّة، قاعدة عين زيتيم شمال مدينة صفد المحتلّة، تجمّعات لجنود العدوّ وآلياته في موقع المالكيّة وقرب خزان بلدة القنطرة، وقاعدة غيفع للتحكّم بالمسيّرات شرق مدينة صفد المحتلّة، وبنى تحتيّة تتبع لجيش العدوّ في مستوطنة كتسرين في الجولان السوريّ المحتلّ، مستوطنة يرؤون، ودبّابة ميركافا في بلدة القوزح بصاروخ موجّه وحقّقت إصابة مباشرة.


 


كما استهدفت «تجمّعاً كبيرا لجنود وآليّات لجيش العدوّ في محيط مدرسة دير سريان بمسيّرة انقضاضيّة. وتجمّعًا لجنوده وآلياته شرق معتقل الخيام، ومستوطنة المطلّة ومستوطنة دوفيف وموقع الغجر بصليات صاروخية ، وثكنة شوميرا بسرب من المسيّرات الانقضاضيّة. وجرّافة D9 عند تلّة الصلعة في بلدة القنطرة بمحلّقة انقضاضيّة وحقّقوا إصابة مباشرة،وموقع حدب يارون بصلية صاروخيّة.كذلك قصفت استهدفت قاعدة غليلوت (مقر وحدة الاستخبارات العسكرية 8200) التي تبعد عن الحدود اللبنانيّة الفلسطينيّة 110 كلم في ‏ضواحي مدينة تل أبيب، بصليةٍ من الصواريخ النوعيّة.كما استهدفت قاعدة حيفا البحرية في مدينة حيفا المُحتلة بصليةٍ من الصواريخ النوعيّة. وادت الصواريخ الى اندلاع النار في مصفاة حيفا. واستهدفت قوّة إسرائيلية متموضعة داخل منزل في خلّة الجوار في بلدة بيت ليف بصاروخ موجّه، ما أسفر عن سقوط أفرادها بين قتيل وجريح.كما استهدفت دبّابة ميركافا في بيدر الفقعاني في بلدة الطيبة بصاروخ موجّه، و تجمّعًا لجنود وآليّات جيش العدوّ في بلدة دير سريان بقذائف المدفعيّة.، وتجمّعًا اخر في بلدة دير سريان بسرب من المسيّرات الانقضاضيّة.


 


وعصرا، خاضت المقاومة اشتباكات عنيفة مع قوّة من جيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة عيناتا بالأسلحة الخفيفة والمتوسّطة والقذائف الصاروخيّة المباشرة، وقد تمّ تدمير دبّابة ميركافا في منطقة السدر وشوهدت تحترق، واستمرت الاشتباكات اكثر من 4 ساعات. وضربت المقاومة دبّابة ميركافا في بلدة بيت ليف بقذائف التاندوم وحقّقوا إصابة مباشرة.واكدت وسائل اعلام العدو عدد كبير من للإصابات في قوات الجيش.


 


وبداية المساء، فجرت المقاومة عبوة ناسفة مضادة للأفراد بقوّة إسرائيليّة كانت تتحرّك على طريق عيترون باتّجاه بلدة عيناتا وأوقعوا أفرادها بين قتيل وجريح. واعلنت وسائل اعلام العدو اطلاق صواريخ من الدفاعات الجوية في جنوب لبنان نحو طائرات الحربية الاسرائيلية التي تحلق فوق الجنوب.


 


وقبل ذلك، اعترف جيش الاحتلال بمقتل أحد جنوده وإصابة آخر بجروح خطيرة في القتال في جنوب لبنان ليرتفع عدد الجنود القتلى هناك في الحرب الدائرة حاليا إلى ستة. وقال الجيش في بيان: «قُتل الرقيب ليران بن صهيون (19 عاما) من مدينة حولون وهو جندي في الكتيبة التاسعة، اللواء 401، خلال القتال في جنوب لبنان» الأحد. واعلن المتحدث باسم جيش العدو الإسرائيلي قبل ظهر امس، إصابة 6 جنود إسرائيليين بنيران صاروخ مضاد للدروع وطائرة بدون طيار جنوبي لبنان. وسبق ان اعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح امس، عن إصابة جنديين بجروح خطرة نتيجة إطلاق صاروخ مضاد للدبابات مساء الأحد. وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن ارتفاع عدد الجرحى في صفوف الجيش الإسرائيلي إلى 261 منذ بدء المعركة جنوبي لبنان.


 


وقالت صحيفة «معاريف»: ان الخوف الأكبر في أن يجد الجيش الإسرائيلي نفسه في نهاية الحملة وكأنه عاد إلى حقبة الثمانينيات والتسعينيات محاصراً بالوحل.


 


وفي الوقائع الميدانية تحدثت وسائل الاعلام الاسرائيلية عن وقوع حدث امني صعب للقوات الاسرائيلية جنوب لبنان، وشوهدت المروحيات تنقل الاصابات من جنوب لبنان الى مستشفى رامبام في حيفا.


 


وليلاً، شنت اسرائيل غارتين على البقاع الغربي بعد الانذار الذي وجهته الى سبع قرى في المنطقة، وشملت الدلافة، وايليا، وسحمر وزلايا ولبايا وسحمر ويحمر.




Saada Nehme



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top