2026- 01 - 07   |   بحث في الموقع  
logo الجيش يواصل ملاحقة المطلوبين… أسلحة وذخائر بقبضة القوى الأمنية logo مرحلة ما بعد "اليونيفيل" على طاولة سلام اليوم logo استقبالات العماد قائد الجيش logo بالصور: الراعي يشارك في افتتاح مجمع الكرادلة في الفاتيكان logo منسى يلتقي كنعان.. والسبب؟ logo الذكاء الاصطناعي على طاولة شحادة وجابر logo بيان من أمن الدولة.. إلى هؤلاء logo بيان لاتحاد التنسيقي لمتعاقدي التعليم المهني والتقني
هل المدنيون في أمان إذا توسّع النزاع جنوب لبنان؟
2026-01-06 09:44:11

كشف مصدر ديبلوماسي غربي في بيروت أن "إسرائيل لا تنوي انتظار إعلان الحكومة اللبنانية التي تعقد جلستها بعد غد، الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الجيش لحصرية السلاح شمال الليطاني، بل تتجه إلى فرض أجندتها الميدانية عبر تصعيد عسكري واسع، يبدأ بسلسلة استهدافات مكثفة تطاول منشآت ومواقع ومخازن تابعة لحزب الله"، مشيرًا إلى أن "ما شهدته منطقة شمال الليطاني من الجنوب إلى البقاع الغربي أمس، من قصف إسرائيلي استهدف مواقع لحزب الله وحركة حماس في بلدات عين التينة والمنارة في البقاع الغربي، أنان (قضاء جزين) وكفرمتى (قضاء صيدا) ليس سوى عيّنة أولى من مسار تصاعدي للعمليات القتالية". واللافت أن الغارات وفق البيانات الإسرائيلية طالت بنى تحتية لـ "حماس"، وسط تساؤلات عما تفعله الأخيرة في بلدة أنان المسيحية

ووفق المصدر نفسه، "فإن الرسالة الإسرائيلية واضحة ومباشرة للحكومة اللبنانية، ومفادها عدم الرهان على عامل الوقت أو على تبدّل الظروف أو المتغيرات الإقليمية والدولية، بل الشروع الفوري ومن دون أي إبطاء في تنفيذ حصرية السلاح اللبناني والفلسطيني على كامل الأراضي اللبنانية، باعتبار أن أي تأخير سيُقرأ كعجز أو تواطؤ وسيقابل بمزيد من الضغط العسكري".

أيضًا، أكد مصدر سياسي رفيع أن "القرار الدولي في مقاربة الملف اللبناني بات يرتكز على قاعدتين أساسيتين متلازمتين لا يمكن الفصل بينهما أو الالتفاف عليهما. الأولى تتمثل في نزع السلاح بشكل كامل وعلى مساحة لبنان كافة، باعتباره المدخل الإلزامي لإعادة تثبيت الاستقرار وتحييد لبنان عن الصراعات، فيما تتصل القاعدة الثانية بالإصلاحات المالية والاقتصادية التي التزم بها لبنان أمام المجتمع الدولي، والتي لم يعد مسموحاً التلكؤ في تنفيذها". ويحذر المصدر من أن "أي محاولة للتهرب من هذين الاستحقاقين ستقابل بخطوات عقابية فورية"، كاشفًا عن أن "لوائح العقوبات بحق شخصيات ومؤسسات باتت جاهزة ولا تحتاج سوى إلى قرار بالتوقيع عليها ونشرها".

إلى ذلك، أفادت المهلومات بأن معلومات وصلت إلى الدولة اللبنانية من عواصم غربية ودوائر أميركية، هي أقرب إلى تطمينات، تفيد بأنه في حال قررت إسرائيل استكمال الحرب على حزب الله، فإنها ستحيّد مؤسسات الدولة ولن تهاجمها، شرط ألا تنخرط في دعم الحزب. كما تضمنت الرسائل تطمينات بأن المدنيين سيُمنحون ممرات آمنة لمغادرة مناطق سيطرة حزب الله المعروفة، مع حرية الانتقال إلى مناطق أكثر أمانًا".

أما في ما يتعلّق بطبيعة الهجوم المحتمل، فيُتوقع أن يكون تصعيدًا نوعيًا لما يجري حاليًا: غارات مركّزة وإنزالات محدودة تستهدف مستودعات ومواقع لا تطولها الضربات الجوية، من دون اللجوء إلى اجتياح بري واسع أو تدمير شامل كما حدث في قرى الجنوب أو قطاع غزة.

وتفيد المعلومات بأن "الهدف الأساسي لإسرائيل يتمثل في تدمير مصانع الأسلحة التابعة لحزب الله، لا سيما منشآت تصنيع المسيّرات والصواريخ الدقيقة، تليها ضربة موجهة إلى بنيته العسكرية. وقد تلقى الجانب اللبناني رسائل غير مباشرة تشير إلى أن تخلي الحزب عن صواريخه الدقيقة ومسيّراته قد يُسهم في تجنب الحرب، إلا أن الأخير يكابر ويعاند في رفض هذا الطرح، كما لا يقبل إشراك الدولة في معالجته، ما يرفع منسوب احتمال التصعيد في المدى القريب".




وكالات



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top