أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الإثنين، خلال اجتماع مجلس الوزراء، أن بلاده “لا تدعم ولا توافق” على “الأسلوب” الذي استخدمته الولايات المتحدة للقبض على رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو ونقله إلى أراضيها، على ما أفادت المتحدثة باسم الحكومة.
وقالت مود بريغون للصحفيين إن ماكرون اعتبر في الوقت نفسه أن مادورو “ديكتاتور” وأن رحيله “خبر سار للفنزويليين”.
وكان الرئيس الفرنسي تعرض لانتقادات ولا سيما من اليسار، أخذت عليه عدم تنديده بأسلوب واشنطن في تنفيذ العملية ضد مادورو في رد فعله الأول عليها.
وكانت الولايات المتحدة قد شنت ضربات على أهداف في فنزويلا في وقت مبكر من يوم السبت، وألقت القبض على مادورو وأخرجته من البلاد مع زوجته.
ومن المقرر أن يمثل للمحاكمة في نيويورك بتهم تتعلق بالمخدرات.
وتعتبر الولايات المتحدة مادورو حاكما غير شرعي منذ إعلانه الفوز في انتخابات عام 2018 التي شابتها، بحسب واشنطن، اتهامات واسعة بالتزوير.
ويقول المدّعون الأميركيون إن مادورو كان زعيم شبكة إجرامية تضم مسؤولين سياسيين وعسكريين فنزويليين، تآمرت على مدى عقود مع جماعات تهريب مخدرات ومنظمات تصنفها الولايات المتحدة إرهابية، لإغراق الأراضي الأميركية بآلاف الأطنان من الكوكايين.