2026- 01 - 05   |   بحث في الموقع  
logo أمن الدولة يُعلن مواعيد الإختبار الطبي للمرحلة الثانية للإناث logo سقوط مادورو، كشف "الوهم": وهل كان "استنزاف الشيعة" مخططاً محكماً؟..(ناجي علي أمهز) logo كمين محكم في الميناء logo "أمن الدولة" ينشر مواعيد الإختبار الطبي للإناث logo رئيسة المفوضية الأوروبية في لبنان هذا الأسبوع logo "الصحة": هذه حصيلة الغارة في بلدة بريقع logo الخير يدلي بالحقيقة أمام الحجار: اتصال “الأمير المزعوم” حسم تسمية نواف سلام logo جريحان بغارة العدو على بريقع
مقدمات نشرات الأخبار المسائية
2026-01-04 20:31:28

مقدمة تلفزيون “أل بي سي”


 


 


 


لم يستفق العالم بعد من صدمة فنزويلا: من أميركا اللاتينية إلى النقاط المتفجرة في أفريقيا ولاسيما في السودان والصومال، إلى اليمن والنزاع بين السعودية والإمارات، إلى الصين الواقفة على منصة الترقب والإنتظار، إلى القارة العجوز أوروبا بحيث أصبحت الحرب الروسية الأوكرانية تفصيلًا أمام ما حدث في فنزويلا. يد الولايات المتحدة طويلة ، ولا تنسى إهانةً ولا تغفِر، والثأر عندها عادة: أهانها أسامة بن لادن فلاحقته حتى قتلته في عملية بعيدة آلاف الأميال عن واشنطنن، ونثرت رماده في البحر لئلا يبقى له أثر يحج إليه الناس. اغتالت قاسم سليماني الذي يعتبر ” المرشد الميداني” لحماس وحزب الله والفصائل العراقية وحتى لسوريا، وصولًا إلى ما هو أبعد. ضربت إيران على مدى اثني عشر يومًا ، ولا تريدها أن تحيي برنامجها النووي. دونالد ترامب كأنه يقول لدول العالم: “لا تمزحوا معي”.


 


 


 


غدًا تُرفَع الستارة عن ” المسرح القضائي ” الأكثرِ إثارة في العالم، يبدأ التحقيق مع الرئيس مادورو وزوجتِه فيما العالم يحبس أنفاسه، وكأنه يقول : مَن التالي؟ وكم من رئيس سيهوي في الولاية الثانية للرئيس ترامب…؟


 


 


 


من فنزويلا إلى الصراع بين السعودية والأمارات على أرض اليمن، جاء هذا الصراع في لحظة عالمية بدا فيها العالم منشغلًا. والسؤال الذي يُطرح : ما هو مصير العلاقة بين السعودية والإمارات ، بصرف النظر عما ستكون عليه نتائج الصراع على أرض اليمن.


 


 


 


إلى الصومال وصوماليا لاند، هذا صراع لخطّ أوراق النفوذ في المنطقة حتى ولو لم تتغير الحدود ، يحدث هذا الصراع والعين على مَن سيكون شرطي المنطقة.


 


إلى إيران، حيث يحدث أكثر من غليان وأقل من ثورة ، ولكن وفق السوابق فإن إيران تواجه مثل هذه القلاقل بالبطش، فهل تفعلها هذه المرة أم تاخذ تحذيرات ترامب بعين الأعتبار؟


 


العالم يسير على ساعة ترامب.


 


 


 


******************


 


مقدمة تلفزيون “الجديد”


 


 


 


لا يزال العالمُ تحت تأثير الصدمة والمراقبون أُصيبوا “بارتجاجِ” التحليلات بعد ليلةِ القبض على مادورو بعمليةٍ خاطفة مقتبَسة من أفلامِ هوليوود انتهت بانتصارِ “رامبو” بنسختهِ الترامبية وعرّضت فنزويلا لمنخفضٍ ضبابي حاصرَها بالتكهناتِ ووضعَ جيشَها وأمنَ رئاستِها في دائرةِ استفهامٍ مريبة وستَكشف الأيام القطبةَ المخفية فيما إذا كانت الحلقةُ الضيقة حول الرئيس نيكولاس مادورو قد فَتحت “فجوةً” للعبور إليه أم أن رئيس”فينيس الصغيرة” كما يُطلق عليها تيمناً بمدينة البندقية قد جنّبها حرباً كبيرة فألقى السلاح وفضّل الخروجَ الآمن هي مرحلةُ الأسئلة قبل العبور إلى الأجوبة ومن مشاهدِ مادورو بالبثّ الحي وهو يَسير مكبلَ اليدين رسالة ٌمباشرة أراد الرئيسُ الأميركي دونالد ترامب إيصالَها لكلِ مَن يعنيهم الأمر “ببئس المصير” ومن لا يُطيع يُطوَّع رمى ترامب حجرةً في بحيرة النِفط الفنزويلية لتصِلَ تموجاتُها إلى كل السواحل المحيطة وهدد العالم “بتسونامي” آخر أعظم وأكبر بحسب نيويورك تايمز وجعل من كاراكاس عبرةً للعواصم في ائتلاف أميركا اللاتينية غير الخاضعة للهيمنة الأميركية فنصّب نفسَه مديراً عاماً على “الدولة الشركة” صاحبةِ أكبرِ احتياطِ نفطٍ في العالم للبَدء بجني الأموال لصالح الولايات المتحدة كما قال ومثلما رأى في “إسرائيل” بلداً صغيراً ووَعد بتوسيعها على الجغرافيا جعل من فنزويلا النجمةَ الواحدة بعد الخمسين على العلم الأميركي وأعلن إدارةَ الحكم فيها حتى تأمين انتقالٍ سياسي آمن وحكيم والانتقالُ بلا أجلٍ مسمى يتحوّل حكماً إلى احتلال ومن هذا المفهوم يستعيد ترامب حِقبةَ الاستعمار ويضخُ فيها الروح لجلبِ دولِ الحديقة الخلفية لأميركا مجدداً إلى “بيت الطاعة”، ترامب الذي رَفع شعار “أميركا أولاً” الانتخابي ووَعد الشعبَ الأميركي بوضع حدٍ للحروب وعدمِ شنِّها والالتفات إلى الشأن الداخلي أكد بفعلته أنه “ديكتاتور” العالم الجديد وأنه الحاكمُ بأمر “البترول” وما اعتقالُ مادورو بتهمة “تخدير العقول” سوى لزوم الصورة للسيطرة على “منجمِ” النفط الفنزويلي وهو ما أكده أكثرُ من سيناتور أميركي وهو ما قالته كامالا هاريس غريمُه الرئاسي وما قاله نوابٌ ديمقراطيون من أن الإدارةَ الجمهورية كَذِبت على الكونغرس وأخطرته بالعملية بعد وقوعِ الواقعة وفوات الأوان مضافاً إليهم سلسلةَ مواقف من خبراء في القانون الدولي رمَوا فيها “الحُرَمَ” على احتلالٍ أو شنِ حربٍ على أي دولة من دون سببٍ عسكري أو أمني وأن الاتهامَ الجنائي وحدَه لا يوفر سلطةَ استخدامِ القوة العسكرية اليوم فنزويلا مسقطُ رأس سيمون بوليفار أولِ الثوار لتحرير أميركا الجنوبية من الاستعمار الإسباني وغداً قد تدخُل دولُ الجوار دائرةَ النار بتبنّي ترامب صراحةً في مؤتمره الصحافي عقيدةَ “مونرو” التي تقوم على مبدأِ اعتبار أميركا الجنوبية الفناءَ الخلفي للولايات المتحدة ووصفَها بالمهمة جداً ولن ينساها بعد الآن وغداً سيَمثُلُ مادورو أمامَ محكمةٍ يلعبُ فيها ترامب دورَ الخصمِ والحكم وغداً سيَعقد مجلسُ الأمن جلسةً طارئة محكومةً “بالفيتو” الأميركي ومع اختلالِ ميزانِ القانون الدولي عند ضفةِ البحر الكاريبي يَتسيّدُ الغموضُ كما الصدمة ويُثبتُ ترامب أن لا شريكَ له إلا بنيامين نتنياهو في استباحةِ حصاناتِ الدول لتغييرِ وجهِ الشرق والغرب وإعادةِ كتابة التاريخ لكنْ هذه المرة تَجتمعُ معاً المأساةُ والملهاة.


 


 


 


****************


 


 


 


مقدمة تلفزيون “المنار”


 


 


 


خطوة ًخطوة تتمكنُ فنزويلا من الوقوف ِفي وجه ِالعاصفة ِالتي سببتها البلطجة ُالاميركية باختطاف ِالرئيس نيكولاس مادورو وزوجته .. وبعد َترتيب ِالوضع ِالعسكري ِوالامني الداخلي بسرعة، كلفت المحكمةُ العليا في كراكاس نائبة َمادورو لتولي مقاليد ِالرئاسة في قرار ٍدستوري ٍيستندُ إلى ارادة ٍشعبية ٍواسعة ٍترفض ُالاطماعَ الاميركية، ويؤكد ُأن القيادة َالفنزويلية لن تُدار من خارجِ حدودها، ولا من وراء ِأسلاك ِمحكمةٍ أميركية تلفق اتهامات تخدم ُالخطط َالجاهزة َلسرقة ِالنفط ِوالثروات ِفي فنزويلا.. وبكامل ِوجهها القبيح ِ تلعب ُواشنطن دور َ”قاضي العالم” وكأن البشرية تنسى انها المديرة ُالاولى لأكبر شبكاتِ الحروب ِوالفساد ِالدولية، ولصناعة ِأنظمةٍ وعصابات ٍوثورات ٍملونة ٍأغرقت شعوباً في بحور ِالدم والفوضى، وهي لا تزال ُتفعل ُذلك باصالتِها او بادواتِها المتوحشة، ومنها الكيان ُالصهيوني..


 


 


 


بعد َيوم ٍواحد على القرصنة ِالاميركية ضد كراكاكس تؤكد ُالقراءات ُان ترامب فشل َفي اسقاط حكمها، وحين أراد عزلَ فنزويلا بتشويه ِصورتِها دولياً فشل َايضا امام َرد ِالفعل ِالدولي ِالواسع ِعلى عملية ِالخطف ِالتي مزقت ما تبقى من وجه القانون الدولي، واكدت هشاشة َالنظام ِالعالمي واقترابِه أكثر َفأكثر من الانهيار..


 


 


 


وحول َالعالم تبقى فلسطين ُمحورا ًثابتا ًلكل ِالتحولات، وفيها قطاع ُغزة الذي يطارد ُبنيامين نتنياهو بلعنةِ صمودِه، بينما استعدت الجمهورية ُالاسلامية ُنظاما ًوشعبا ًلمواجهة ِالتهديدات ِومنعت العدو َمن استغلالِ ازمتِها النقدية لضرب وحدتِها. اما لبنان ُفيبقى متنظرا ًلتحرك ِدولتِه باتجاه ِوقف ِالعدوان الذي تمثل َاليوم باستهداف ِسيارةٍ مدنية ٍعلى طريق صفد ِالبطيخ الجميجمة في الجنوب وارتقاءِ شهيدين، بينما تستعد ُبيروت لأسبوع ٍمزدحمٍ بالوفود ِالخارجية والاجندة ِالحكومية.


 


 


 


*****************


 


 


 


مقدمة تلفزيون “أو تي في”


 


 


 


مع إسقاط نيكولاس مادورو، تدخل فنزويلا مرحلة ًانتقاليةً مفتوحةً على كل الاحتمالات، حيث تختلط آمال التغيير بمخاوف الفوضى، في بلدٍ أنهكته سنواتٌ طويلة من الصراعات والعقوبات والانقسام الداخلي، ووسط عالمٍ عادَ أُحادي القطب عمليّاً اكثر من اي يوم مضى، بعد مرحلة من بروز قوى متعددة، عادت اثر التطوراتِ المتسارعة في السنوات الاخيرة، الى احجامها السابقة.


 


 


 


اما إقليمياً، فالمشهد لا يقلّ تعقيداً: المنطقة على حافة تحوّلات كبرى، بين تهدئةٍ هشة ومواجهاتٍ مفتوحة جديدة، على غرار اليمن. وبين محاولاتِ إعادةِ رسمِ التوازناتِ السياسية والأمنية، في ظل استمرار الأزمات المزمنة من غزة إلى البحر الأحمر، ومن سوريا إلى الخليج، يبدأ لبنان عامَه الجديد، لتعود معه الى الواجهة، الاستحقاقاتُ الدستورية والاقتصادية، من إعادةِ انتظامِ عمل المؤسسات، إلى ملفاتِ الإصلاح والإنقاذ المالي، وصولاً إلى امتحانِ القدرة على ترجمةِ الوعود بإجراء الانتخاباتِ النيابية في موعدها إلى خطواتٍ عملية، في بلدٍ لم يعد يحتمل تضييعَ الوقت ولا إدارةَ الأزمات إلى ما لا نهاية.


 


 


 


*******************


 


مقدمة تلفزيون “أم تي في”


 


 


” ليلة سعيدة، وكل عام وانتم بخير” بهذه الكلمات توجه نيكولاس مادورو الى سجانيه وهو يسير مكبل اليدين في مكتب ادارة مكافحة المخدرات في نيويورك. فهل تعني كلمات مادورو انه سلّم بالامر الواقع، او اراد ان يظهر نفسه بمظهرِ غير المهتم وغير المبالي بما يحصل له؟ الاحتمالان موجودان. لكن الاكيد، ان مادورو لم يمضِ ليلة سعيدة وهو في زنزانة في اميركا، بعدما كان صاحب الأمر والنهي في بلده فنزويلا. وفيما مادورو يقبع في سجنه، فإن ترتيبات ما بعد العاصفة الاميركية بدأت. في كاراكاس تم تكليف نائبة الرئيس delsey rodriguez تولي مهام الرئاسة بالنيابة، فيما كان الرئيس ترامب يؤكد ان الولايات المتحدة ستدير شؤون فنزويلا موقتاً الى حين ترتيب انتقال آمن وسليم للسلطة. لكن الملاحظ ان ترامب لم يحدد لا آلية الادارة الانتقالية ولا مدتـَها ما يطرح اكثر من سؤال ابرزها: هل ستنجح اميركا في فنزويلا سياسيا كما نجحت عسكريا في حملتها ضد مادورو، ام ان العملية العسكرية شيء والعملية السياسية امرٌ آخر؟ في الاثناء الاحتجاجات مستمرة في ايران، وقد ارتفع عدد القتلى الى 17 بعد تمدد الاحتجاجات الى عدد كبير من المدن والجامعات. وحتى الان صدر موقفان اميركيان يؤكدان وقوف الولايات المتحدة الى جانب المحتجين في ايران. فترامب أكد الجمعة ان واشنطن ستتدخل في حال استخدمت السلطة الايرانية القوة ضد المتظاهرين، فيما المندوب الاميركي لدى الامم المتحدة اعلن أن الولايات المتحدة تقف بحزم الى جانب الايرانيين المطالبين بالحرية. فماذا تعني كلمة حزم هنا؟ وهل تصل الى حد التدخل الاميركي المباشر لحسم الوضع في طهران؟ لبنانيا، وسائل الاعلام الاسرائيلية لا تزال تركز على الوضع الجنوبي، مؤكدة ان واشنطن ستمنح اسرائيل الضوء الاخضر للعمل العسكري في لبنان، فيما لبنان منشغل بقضية جنرالات نظام الاسد في لبنان.


 


 


 


******************


 


 


 


مقدمة تلفزيون “أن بي أن”


 


 


 


إذا كانت عملية (العزم المطلق) قد انتهت سريعاً باختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو فإن تداعياتها وقراءاتها وفكفكة كل ألغازها ستدوم طويلاً. وفي وقائع ما بعد الإختطاف نقلت السلطات الأميركية الرجل إلى سفينة حربية ومن ثم إلى نيويورك بطريقة مذلّة على ما بدا في الصور التي تم تسريبها. ومن المقرر أن يمثل مادورو – الذي أُودع السجن حالياً- أمام قاضٍ في موعد لم يحدد بعد لمحاكمته وفق القانون الأميركي.


 


 


 


ومع خلو سدة الرئاسة الفنزويلية كلفت المحكمة العليا نائبة الرئيس ديلسي رودريغز بتولّي صلاحياته موقتاً. إذاً مادورو اعتُقل وسُجن وسيحاكم من قبل من هو الخصم والحَكَم ما يعني عملياً سقوط نظامه فَعَلاَمَ هي مقبلةٌ فنزويلا؟. الجواب جاهز سلفاً في جعبة الرئيس دونالد ترامب وهو وصاية أميركية لفترة انتقالية على فنزويلا واستغلال نفطها الوفير. الوصاية التي لطَّفها الرئيس الأميركي باستخدام تعبير إدارة ستتم بالتعاون مع القائمة بأعمال الرئيس الفنزويلي لا مع المعارضة التي قال إن زعيمتها لا تحظى بالإحترام داخل بلادها. وترامب لا يهمّش فقط حتى المعارضة الفنزويلية فالكونغرس الأميركي نفسه كان آخر من علم باعتقال مادورو وفق خطة ليست ذات صدقية وترقى إلى تصرف متهور على حد تعبير زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ. وذهب عمدة نيويورك زهران ممداني أبعد من ذلك إذ وصف الهجوم الأحادي على فنزويلا بأنه عمل حربي وانتهاك للقانون الفيدرالي والدولي. أما القائدة العامة السابقة للقيادة الجنوبية الأميركية الجنرال لورا ريتشاردسون فقد سألت وأجابت: لماذا فنزويلا؟ لأنها تمتلك النفط والليثيوم والذهب والنحاس والمعادن النادرة والمياه العذبة.


 


 


 


والنفط بالنفط يذكر… من العراق إلى فنزويلا الإسم يتغير والذريعة تتبدل والقانون يُضرَب والسيادة تُنتهك وإستقلال الدول يُداس وحقوق الشعوب مجرد شعارات.


 


 


لا مجلسَ أمن في هذا العالم ولا مجتمع دولياً ولا مجالسَ حقوق إنسان ولا أمم متحدة… كلها تختصرها القوةُ القاهرة والهدف دائماً مكاسب سياسية واقتصادية نتيجة مطامع لا حدود لها. هي مطامع تشكل صدىً لوثيقة الأمن القومي الأميركي للعام 2025 التي اعتبرت النصف الغربي من الكرة الأرضية فضاء حصرياً للنفوذ الأميركي يجب أن يطهّر من أي منافس خارجي وخصوصاً روسيا والصين. وغزوة فنزويلا ليست الأولى للولايات المتحدة في أميركا اللاتينية… من بنما والأرجنتين إلى نيكاراغوا وتشيلي واعتقال مادورو بأمر من ترامب نموذج مستعاد لاعتقال الرئيس البنمي مانويل نورييغا بأمر من جورج بوش الأب.




Tony Khazen



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top