2026-11-04
بث مباشر
إعلان
عاجل
بعد حادث صدم.. أمن الدولة يوقف أحد المشتبه بهم• الجيش يُحبط محاولة تهريب سوريين إلى لبنان• توقيف مطلوبين بجرائم مخدرات وترويج عملة مزيفة• وفاة مغني فرقة "The Lettermen" الأميركية• أنجلينا جولي تخطف الأنظار في أحدث ظهور• من القيادة الشمالية.. رئيس الأركان الإسرائيلي يهدد “حزب الله”• عباس علوية.. لأول مرة لبناني يفوز بمقعد في «مجلس شيوخ ميشيغان»• نائب الرئيس الأميركي: الحرب في إيران هي سبب الهزيمة في الانتخابات•
المحلية

عقيص: ساعة الحقيقة تقترب

وك

وكالات

14 كانون الأول 2025

عقيص: ساعة الحقيقة تقترب
إعلان

كتب النائب جورج عقيص عبر منصة "اكس" اليوم الأحد: "اخرج النائب علي حسن خليل بالأمس، وفي معرض ردّه على حديث الدكتور سمير جعجع أمام مئات المنتسبين الجدد الى حزب القوات اللبنانية، كل ما يعتمل في صدره من ضيقٍ بخطاب القوات ورئيسها الذين يحاولون الايضاح للرأي العام اللبناني مقدار السمّ الذي ادخلته الممانعة على الحياة السياسية اللبنانية منذ اكثر من ربع قرن".





وتابع: "دعك من التاريخ والماضي والسير الفاضحة، فالتاريخ سيحسن حتماً التمييز بين من شارك في الحرب ودفع منفرداً وزيفاً ثمنها، وبين من شارك فيها وحصد كل جوائزها، مكاسب ومنافع".





أضاف: "ودعك ايضاً من المنتسبين الجدد الذين ستنمو اعدادهم يوما بعد يوم، أأعجبك ذلك ام لم يعجبك، لأن قدرة الشباب اللبناني على التمييز سليمة والحمدالله".





وأكمل: "ولنعد الى قانون الانتخابات: لماذا لا يحيل الرئيس بري اقتراح قانون تعديل المادة ١١٢ من قانون الانتخابات الى الهيئة العامة للمجلس، أسوة بالاقتراحات المعجلة المكررة التي لطالما احالها سابقاً؟ لماذا تتباطئ اللجان بدراسة مشروع القانون المعجل المرسل من الحكومة؟ هل كل تلك الممارسات هي التزام بنصوص الدستور والنظام الداخلي؟ ألم يحن الوقت لمصارحة اللبنانيين بحقيقة موقفكم المترنّح بين إلغاء حق المغتربين بالمشاركة في الحياة السياسية كحدّ أدنى وبين تأجيل الانتخابات برمتها كحدّ أقصى؟".





وختم كاتباً: "لن ينفعكم كل هذا الصجيج، لأن ساعة الحقيقة تقترب".








ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة