مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم السبت 29 تشرين الثاني 2025
مقدمة تلفزيون “أن بي أن”
لبنان من أقصاه إلى أقصاه مستنفر لملاقاة البابا لاون الرابع عشر في زيارته التاريخية. كل التحضيرات اللوجستية والتنظيمية والأمنية والإعلامية اكتملت واللمسات الأخيرة عليها وُضعت واللبنانيون بمكوناتهم وأطيافهم ومستوياتهم السياسية والروحية والشعبية باتوا ينتظرون اللحظة التي تحط فيها الطائرة البابوية في مطار بيروت عند الثالثة إلاّ ربعاً من بعد ظهر غد الأحد.
بفرح وتفاؤل يترقبون الزيارة التي وضعها البابا لاون تحت عنوان “طوبى لفاعلي السلام” ولا سيما أنها تأتي في ظل ظروف تكاد تكون الأصعب في تاريخ لبنان. من هنا ستكون الزيارة البابوية بمثابة رافعة دعم معنوي كبير للبنان وأبنائه يؤمل أن تحمل بشائر أمل للبلد المنهك.
والزيارة البابوية المرتقبة ليست الأولى من نوعها إذ سبقتها ثلاثٌ: أولاها محطة قصيرة للبابا بولس السادس في مطار بيروت عام 1964 ثم زيارة للبابا يوحنا بولس الثاني عام 1979 فزيارة للبابا بندكتوس السادس عشر عام 2012.
وإذا كانت المحطة الأولى في المطار قصيرة فإن الثانية أُعطي فيها لبنان صفة الرسالة فيما خُصصت الثالثة لتقديم الإرشاد الرسولي الخاص بالشرق الأوسط. أما الرابعة فيقوم بها رسول السلام على قرع طبول الحرب التي تتوعد بها إسرائيل.
وتتجند لهذه الحملة ماكينة ضخٍّ للسموم والسيناريوهات المختلفة وآخرها ما زُعم عن أن موفدين نقلوا إلى بيروت مثل تلك التهديدات والتحذيرات التي ضُربت لها مهلٌ ومواعيد لكن الرئيس نبيه بري نفى – في هذا الإطار- أن يكون وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي قد أتى بأي كلام يصنّف في سياق التحذير أو التصعيد.
وفي موازاة إستمرار الضخ التهديدي الإسرائيلي والمضي بانتهاك اتفاق وقف الأعمال العدائية يطبق لبنان الإتفاق ويواصل الجيش تنفيذ خطته في جنوب الليطاني قاطعاً شوطاً كبيراً على ما أظهرت الجولة التي نظمتها المؤسسة العسكرية للإعلاميين أمس.
وفي هذا السياق تَعرُض قيادة الجيش تقريرها الشهري الثالث حول خطة حصر السلاح في جلسة مجلس الوزراء المقررة الخميس المقبل في قصر بعبدا. وقبل أيام من الجلسة استرعت الإنتباه إشادة أميركية بالجيش اللبناني على لسان السفير الجديد في بيروت. وقال السفير ميشال عيسى في تصريحات تلفزيونية إن الجيش وسع انتشاره في جنوب لبنان بشكل ملموس مؤكداً أن عليه استكمال نزع السلاح في كل الأراضي اللبنانية وشدد على أن الدعم الأميركي مستمر بهدف تعزيز قدرات الجيش وقوى الأمن لتطبيق قرار حصرية السلاح. وفي حديث آخر لصحيفةٍ إسرائيلية قال عيسى ان إسرائيل ليست بحاجة إلى إذن واشنطن للدفاع عن نفسها.
وعلى إيقاع هذه المواقف تحطّ المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس في المنطقة حيث تزور تل أبيب الأسبوع المقبل ثم تنتقل إلى لبنان وتشارك في اجتماع لجنة الميكانيزم وربما تعقد لقاءات مع بعض المسؤولين اللبنانيين.
****************
مقدمة تلفزيون “أو تي في”
من الآن وحتى مساء الثلاثاء، لا عنوان يتقدم على زيارة البابا لاوون الرابع عشر للبنان، حاملا رسالة سلام في زمن القلق اليومي من الحرب.
وعشية وصول الحبر الاعظم، ووسط تناقض القراءات السياسية بين يؤكد ان الهجوم الاسرائيلي بات مسألة وقت، ومن يضع كل المواقف التصعيدية في اطار التهويل الذي سيدفع لبنان الى التفاوض بشروط الاحتلال،لفتت تصريحات ادلى بها السفير الاميركي ميشال عيسى لصحيفة هآرتس الاسرائيلية، كرر فيها اعتبار تفكيك سلاح حزب لله والتنظيمات الإرهابية الأخرى، بحسب تعبيره، خطوة أساسية لضمان السلام. وعن نية اسرائيل شن عدوان واسع جديد على لبنان، فقال عيسى: إسرائيل تقدر بنفسها احتياجاتها الأمنية وتتخذ كل الخطوات التي تراها مناسبة للدفاع عن مواطنيها وهي ليست بحاجة لإذن واشنطن للدفاع عن نفسها.
اما على المقلب اللبناني، فكرر حزب الله مواقفه المعروفة على لسان النائب حسن فضل الله، الذي اكد رفض اللستسلام أمام العدو، وعدم السماح بأن يستسلم لبنان تحت أي عنوان أو شعار أو مبادرة.
وفي المقابل رأى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في حديث الى مجلة لوفيغارو أن خطر حملة جديدة من الضربات الإسرائيلية كبير جداً. وجدد جعجع مهاجمة السلطة والحكومة التي يتمثل فيها حزبه بأربعة وزراء قائلا: حتى الآن لا أرى إرادة عملية للسير نحو حل، بل مجرد أدبيات سياسية لا تؤدي إلى أي نتيجة. واضاف: لكن في نهاية المطاف، إذا لم تنجح محاولات التفاوض، ماذا نفعل؟
وعلى الضفة المقابلة، نشر التيار الوطني الحر البوم نص مذكرة شاملة سيرفعها الى البابا خلال زيارته للبنان، حيث اعتبر ان السلام يتطلّب الحوار، وهو ممكن على قاعدة حفظ حقوق لبنان ومصالحه، ورأى التيار في اتفاقية الهدنة لعام 1949 الوثيقة الأفضل لتنظيم الوضع بانتظار السلام الشامل في المنطقة.
***********
مقدمة تلفزيون “ام تي في”
بعد ظهر غد الاحد تحط طائرة بابا السلام على ارض أضناها البحث عن السلام. زيارة الايام الثلاثة لن تكون مجردَ حدث ديني، بل جسرَ محبة يمتد فوق آلام اللبنانيين، ليذكرهم بأن لبنان ما زال وسيبقى ارضاً تحمل في روحها ونبـْضها القدرة على النهوض مهما اثقلتها الجراح. الاستعدادات انتهت تقريبا في كل المحطات التي سيزورها الحبر الاعظم . والآتي من المدينة الخالدة سيلقى استقبالا حارا وحاشدا اينما حلّ أو مرّ في لبنان. والبداية ستكون من طريق المطار وصولا الى القصر الجمهوري في بعبدا. فاللبنانيون المختلفون على امور كثيرة سيجتمعون وسيلتقون على الترحيب بخليفة بطرس . وانصار الثنائي امل – حزب الله سيكونون في قلب المشاركة. كما تنظم كشافة المهدي انشطة وفاعليات اثناء مرور الموكب البابوي في الضاحية الجنوبية لبيروت. وقد كان لافتا التعميم الذي اصدرته حركة امل الى جميع الحركيين والمناصرين ودعتهم فيه الى رفع العلم اللبناني فقط اثناء الزيارة، وذلك تجسيدا لالتفاف اللبنانيين حول دولتهم ورمز سيادتهم. الاهتمام بزيارة البابا لم يحجب الاهتمام بملفات سياسية وامنية. فهيئة البث الاسرائيلية اوردت في تقرير ان التقديرات السياسية والامنية تؤكد الاقتراب من تصعيد اكبر في لبنان. من جهته اطلق السفير الاميركي في لبنان ميشال عيسى مواقف لا لبس فيها، اذ اعتبر ان على الحكومة اللبنانية تنفيذ َ القرار التاريخي المتعلق بنزع سلاح حزب الله ، فيما لفت من جهة اخرى الى ان اسرائيل لا تحتاج الى اذن من واشنطن للدفاع عن نفسها. التقدير الاسرائيلي والموقف الاميركي يؤكدان ان لبنان ما بعد زيارة لاوون الرابع عشر على مفترق طرق، وإن السلطة مطالبة باتخاذ موقف واضح لأن فترة السماح المعطاة لها بدأت بالنفاد.
**********
مقدمة تلفزيون “ال بي سي”
غدًا تبدأ الأيام البابوية في لبنان، الجميع يستعد لملاقاته: رسميون مواطنون، مقيمون، مغتربون، شبيبة، شيوخ، فبين لبنان والفاتيكان أكثرُ من علاقة مع رأس الكنيسة الكاثوليكية في العالم ، خصوصًا أن هذا البابا بالذات يَحسِبُ خُطواته ومحطاته بدقة، ففي تركيا، لكل محطة سببٌ ومغزى، وليس من باب الصدفة أن يختار أن تكون أولّ زيارة له خارج الفاتيكان تركيا، كما ليس صدفة أن يضع إكليلاً على ضريح مصطفى كمال أتاتورك المؤسس وأبِ القومية التركية التي لم تصمد أمام الدينية، فجاء البابا لاوون الرابع عشر ليثبِّت الجذور المسيحية لهذا البلد الإسلامي الكبير.
في لبنان سيكون المشهد مختلفًا، زيارة روحية بامتياز تعيد الاعتبار إلى عمق المسيحية، والمحطاتُ التي سيزورها أسطع دليل على ذلك، من القديس شربل في عنايا، ومع هذه الزيارة يكون دير عنايا قد أصبح معلَمًا عالميًا عنوانُه أن لبنان وطن قداسة وقديسين. وفي محطة دير الصليب أكثرُ من معنى حيث سيذكِّر العالم بأبونا يعقوب الكبوشي، وفي لقاء الشبيبة أكثرُ من معنى، والأساس أن المسيحية هي دين المستقبل والأجيال الطالعة وليست فقط تاريخًا، كما أن من المحطات البارزة وقفة المرفأ حيث يعيد البابا إلى الذاكرة مأساة تدمير نصف العاصمة فيما الحقيقة ما زالت مجهولة الأهم من سائر المحطات، ما سيقوله البابا سواء في كلماته أو في عظاته، وهو ما سيبقى في الأذهان ويشكِّل خارطة طريق للمسيحيين في لبنان، كما كان الإرشاد الرسولي منذ ثلاثين عامًا خارطة طريق، والخط الاول في تلك الخارطة كان نداءْ بكركي بعد ثلاث سنوات من الإرشاد.
***********
مقدمة تلفزيون “الجديد”
من تركيا الواقعة بين قارتي أوروبا وآسيا/ إلى لبنانالجسرِ الرابطِ بين الشرق والغرب/ ومن الدولة ذاتِ الأغلبية المسلمة/ إلى بلدِ التنوع بصيغته والأوحد في منطقة الشرق الأوسط الذي يتصدر سدةَ رئاستِه الأولى مسيحي/ قطف البابا لاوون الرابع عشر اللحظةَ التاريخية/ للاحتفال بذكرى مرورِ 1700 عام على أول اجتماعٍ ضم أساقفةَ العالم للدفاع عن “ألوهية المسيح” فاستعاد فوق أرض الأناضول مجدَ تأسيسِ الكنيسة المسيحية/ وتاريخِها المحفورِ على صخور أنطاكيا/ وعلى الوجه الآخر من زيارته الدينية/ تجول البابا الأميركي في المسجد الأزرق في اسطنمبول حافي القدمين/ وبروحٍ من التأملِ والإصغاء مع احترامٍ عميقٍ للمكان ولإيمان أولئك الذين يجتمعون فيه للصلاة/ بحسب بيان الفاتيكان// من تركيا يُكمِلُ الحبرُ الأعظم رحلتَه نحو لبنان/ ويسير على خطى سلفِه البابا يوحنا بولس الثاني الذي رفع لبنان من رتبةِ بلد إلى مرتبةِ الرسالة/ وعلى الزيارة التي فتحت فسحةَ سلامٍ في زمن الحرب/ وُضعت اللمساتُ الأخيرة وعليها قَلَبَ لبنان ساعتَه الرملية/ استعداداً لاستقبال الآتي باسم السلام/ وإن كانت سلطةُ البابا معنوية وذاتَ قيمةٍ إنسانية/ إلا انها تحمل بعداً روحياً ووطنياً وتشكل بلسماً لبلدٍ عانى الكثير ولا يزال/ وتؤكد خصوصيةَ هذا البلد كصيغةٍ للعيش المشترك وكنموذجٍ فريد في منطقة/ تعاني من صراعاتٍ وحروب ولبنان جزءٌ من هذه المعاناة/ وينال الحصةَ الأكبر منها/ لموقعه في قلب الصراع/ وعلى مأساته المستمرة حرباً وضغطاً وتهويلاً وحصاراً/ يُسيّرُ يومياته/ ويقرأ طالعه في غيب التطورات الأمنية والسياسية/ وفي تلقي الرسائل والإشارات/ وآخرها ما وصل من السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى/ فمن خلال صحيفة “هآرتس” العبرية/ رأى عيسى أن إسرائيل لا تحتاج إذناً من الولايات المتحدة للدفاع عن نفسها مشيراً إلى أن تل أبيب تقدّر احتياجاتها الأمنية بنفسها/ وستتخذ كل الوسائل التي تراها مناسبة لحماية مواطنيها/ ولفت إلى أن الإدارة الأميركية على تواصل كامل مع الحكومة اللبنانية/ وتحثّها على تنفيذ ما أسماه “القرار التاريخي” القاضي بنزع سلاح حزب الله/ وطبقاً للسفير فإن الولايات المتحدة ملتزمة بتنفيذ القرار الضروري لاستعادة سلطة الدولة في لبنان وضمانِ مستقبله/ رافضاَ الرد على سؤال بشأن احتمال صياغةِ اتفاقٍ دبلوماسي بين إسرائيل ولبنان/ بعد كلام عيسى/ ومن فوق الأجواء الفنزويلية المغلقة بأمر من الرئيس الأميركي دونالد ترامب/ رسالة خرقت الحظر من كراكاس إلى لبنان بعث بها السيناتور ليندسي غراهام/ وفيها اتهم الرئيس الفنزويلي مادورو بالسيطرة على دولة إرهابية تسمم أميركا / وبإقامة تحالفات مع منظمات دولية مثل حزب الله بحسب قوله/ وختم بالقول: سمعتُ أن تركيا وإيران تُعتبران من أجمل الأوقات في هذا الوقت من العام/ وإلى حين فك “شيفرة” ما يقصده غراهام في جملته الأخيرة/ فإن البطريرك الراعي وفي حديث صحافي قال إن على الأميركيين أن يؤثروا على إسرائيل كما أن على الإيرانيين أن يؤثروا على حزب الله/ في هذا الوقت بعث الحزب برسالة إلى البابا/ وأعطى أمر اليوم لكشافة المهدي لاستقباله عند خاصرة الضاحية الجنوبية.
==========
مقدمة تلفزيون” المنار”
في الوطنِ الذي يسيرُ على دربِ جُلجُلَةِ السيدِ المسيح عليه السلام، يتحضَّرُ أهلُهُ اللبنانيون لاستقبالِ البابا لاوون الرابع عشر غداً، رافعين من بينِ طوفانِ الدمِ وجبالِ الدَمار التي صنَعَها العدو الاولْ للسيدِ المسيحْ اي الصهاينة آياتِ الاملِ و رسالةِ المحبةِ و ايقوناتِ الصبرِ بوجهِ التحديات..
من لبنانَ الرسالةْ كما اسمَتهُ الفاتيكان وحاضرتَها، يستعدُ الوطنُ واهلُهُ لاستقبالِ البابا في زيارتِهِ التاريخية الى بيروت قادماً من أنقرة، ومُقْدِماً على خطوةٍ تَخترقُ جبالَ الوجعِ التي تتحكَّمُ بشعبٍ يعاني من عدوانٍ خارجيٍ وتشظٍ داخلي وحصارٍ عالمي..
ومن حزبِ الله رسالةُ ترحيبٍ بالحَبْرِ الاعظمِ للكنيسةِ الكاثوليكيةِ في العالم، مع كاملِ التقديرِ العالي للزيارةِ الى بلدِ التميُّزِ بتنوعٍ طائفيٍ منتظِمٍ في اطارِ توافقٍ عام ، مؤكداً تمسكَهُ بالعيشِ الواحدِ المشتركِ وبالديمقراطيةِ التوافقيةِ وبالحفاظِ على الامنِ والاستقرارِ الداخلي والوقوفِ مع الجيشِ والشعبِ لمواجهةِ ايِ عدوانٍ او احتلالٍ لارضنا وبلدِنا، تماماً كما التزامُ الحزبِ بالحقِ المشروعِ في رفضِ التدخلِ الاجنبي الذي يريد فرضَ وصايتِهِ على بلدِنا وشعبِنا ومصادرةَ قرارِه الوطني وصلاحياتِ سلطتِهِ الدستورية.
وانطلاقا من عقيدةِ المسلمين التي تؤكدُ أنّ أنصارَ السيد المسيح هم رسلُ محبةٍ وحفظِ حقوقٍ واحترامٍ للإنسان فإنَّ حزبَ الله يعوّلُ على مواقفِ قداسةِ البابا في رفضِ الظلمِ والعدوان، اللذين يتعرَضُ لهما لبنانُ على أيدي الصهاينة الغزاة وداعميهم، وكذلك فلسطين التي تتعرَّضُ لجريمةِ ابادةٍ موصوفةٍ بدعمٍ غيرِ محدود من دولٍ كبرى تشاركُهُ نزعةَ التسلط ..
اما قانا الجليل حيث ملجأُ السيد المسيح واخواتُها من القرى الثابتاتِ بوجهِ عدوانٍ مستمرٍ فقد بعثَت برسالةِ سلامٍ الى البابا مغمَّسةٍ بالصبرِ والصمودِ الاسطوري امامَ آلةِ القتلِ الصهيونيةِ اليوميةْ، رافعةً الى قداستِهِ صوتَ محبةٍ وترحيبٍ لم يقوَ عليه صوتُ القذائفِ والقنابلِ الاسرائيلية، الاميركية الصنع، التي طالت اليومَ رميش وكفرشوبا وميس الجبل ..