منعت قاضية اتحادية اليوم الخميس إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من إنهاء برنامج الحماية المؤقتة من الترحيل، الذي يمنح المئات من مواطني جنوب السودان الحق في العيش والعمل في الولايات المتحدة.
وأكدت القاضية الاتحادية باتي ساريس في بوسطن، ولاية ماساتشوستس، أن وزارة الأمن الداخلي الأمريكية تصرفت على الأرجح بشكل تعسفي وقدمت أسباباً واهية لإنهاء تصنيف جنوب السودان كدولة تتمتع بالحماية المؤقتة، وهو الإجراء الذي سعت الإدارة لتنفيذه في نوفمبر الماضي.
ويُمنح برنامج الحماية المؤقتة للأشخاص الذين تتعرض بلادهم لكوارث طبيعية أو نزاعات مسلحة أو أحداث استثنائية، ويتيح للمستفيدين الحصول على تصريح عمل وحماية مؤقتة من الترحيل.
وصدر الحكم نتيجة دعوى قضائية قدمها مجموعة من مواطني جنوب السودان ومنظمة أهلية معنية بحقوق الأفارقة. ولم ترد وزارة الأمن الداخلي على طلب للتعليق حتى الآن.
يأتي ذلك في ظل استمرار الصراع في جنوب السودان منذ استقلاله عن السودان عام 2011، مع استمرار المعارك في معظم أنحاء البلاد بعد حرب أهلية استمرت خمس سنوات وانتهت في 2018 وأودت بحياة نحو 400 ألف شخص. وتستمر وزارة الخارجية الأمريكية في نصح مواطنيها بعدم السفر إلى البلاد.
وبحسب الدعوى، استفاد نحو 232 مواطناً جنوب سودانياً من برنامج الحماية المؤقتة، بينما لا تزال طلبات 73 آخرين قيد الدراسة.