الضغط على الدول التي تأتي إلينا وتعلن أنها مستعدة أن تقدم مساعدات لإعادة الإعمار، لمنعها من تقديم هبات ومساعدات، فيما الحكومة حتى في موازنتها وضمن القدرات المعقولة، لا تريد أن تضع كلمة إعادة الإعمار نتيجة هذه الضغوط، ولكن نحن قلنا لهم إننا نريد اعتماداً واضحاً لإعادة الإعمار بمعزل عن قيمة المبلغ، لأن الإعمار يحتاج إلى سنوات، لا سيما وأنه بعد العدوان عام 2006، بقينا أربع أو خمس سنوات حتى استكملنا إعادة الإعمار”.
أضاف: “إننا في هذا التحدي نواجه حصاراً وعقوبات وضغوطات وتواطؤًا من البعض في لبنان من أجل أن يُمنع الاعمار خصوصا في الجنوب ويمنع الأهالي من العودة إلى قراهم وإعمار تلك المنطقة، ونحن نواجه هذا التحدي على خطين، الخط الأول وهو داخل مؤسسات الدولة، حيث إننا سنواصل العمل من خلال الموازنة وبأي طريقة ممكنة، وأما الخط الثاني فهو أن حزب الله عند التزامه تجاه شعبه، أي أن حزب الله سيقوم بكل ما التزمه تجاه الناس، وهذا له مواقيته وظروفه وإمكاناته، وإن شاء الله سنستكمل ما التزمناه، ويعلن عنه في الوقت المناسب”.