أفادت معلومات “الجديد” ان “الاتصالات التي أجراها رئيس الحكومة نواف سلام بالتنسيق مع الرئاسة السورية ووسطاء دوليين أسفرت عن تراجع اسرائيلي عن استهداف المصنع”.
وقال مصدر أمني لـ “الجديد” أن “الامن العام لم يتلق اي ضمانات للعودة إلى فتح المعبر الحدودي في المصنع وإعادة الأجهزة الامنية إلى مراكزهم فيه، ونتيجة الاتصالات المكثفة لرئاسة الجمهورية ورئيس الحكومة والأمن العام اسفر عن عدم استهداف المعبر الحدودي مع سوريا مع استمرار إقفاله ويجري الان العمل لفتح المعبر الحدودي مع ضمانات”.
بدورها قالت مصادر دبلوماسية لـ “الجديد”: “ثمة مساعٍ رئاسية سورية قادها الرئيس أحمد الشرع عبر اتصالات مع ماكرون وأردوغان وبن زايد وملك الأردن بالتوازي مع تواصل الوزير الشيباني مع الرئيس نواف سلام أفضت إلى ضمان عدم استهداف إسرائيل لمعبر المصنع من دون التوصل حتى الساعة إلى اتفاق على اعادة فتحه”.
وعلمت mtv أنّ اتصالات أجرتها رئاسة الحكومة اللبنانية بالتنسيق مع الرئاسة السورية ومع جهات عربية وإقليمية ووسطاء دوليين أسفرت عن تراجع الجيش الإسرائيلي عن استهداف معبر المصنع الحدودي.
وكانت إسرائيل هددت في الأيام الأخيرة باستهداف المعبر الحدودي، وهو أحد أهم المعابر البرية بين لبنان وسوريا، مستهدفة بذلك قطع خطوط الإمداد بين البلدين.