2026- 05 - 13   |   بحث في الموقع  
logo سلسلة غارات وقصف مدفعي على الجنوب (صور) logo بعد إشكال داخل مدرسة… إطلاق نار على مقهى logo إعلام العدو عن هجوم المحلقات: “إسرائيل” لم تشهد مثله من قبل! logo عمليات نصب على “واتسآب” في لبنان.. “قوى الأمن” تكشف المتورطين logo بوتين: روسيا ستواصل تطوير قواتها النووية الاستراتيجية logo الشيخ قاسم في رسالة الى مدير الحوزات العلمية الإيرانية : أثبتت المقاومة وشعبها أنها عصية على الاحتلال logo العدوان الإسرائيلي مستمر.. استهداف سيارات وغارات متواصلة logo بالصواريخ.. عمليات جديدة لـ”حزب الله”
الكلمة الطيبة.. ثرثرات على الصفحات!.. بقلم: د. أسامة كبارة
2025-10-14 07:35:36

العالم اليوم لم يعد قرية صغيرة، وإنما بناء واحد بطبقات متعددة. الكل يتابع، والكل يحلل، والكثيرون يتخذون موقفا.


أحداث العالم متزاحمة ومتنوعه، وأكثر مشاهدها حزينة تدمي القلب ويضيق لها الصدر، وفي زحمة التنافس بين وسائل الإعلام في نقل الأخبار وذكر التفاصيل، يبقى سؤال يطرحه الجمهور المتلقي والمتابع:


إلى أي مدى يمكن الوثوق بهذه الأخبار من حيث صحتها ودقتها ووضوحها، والأمانة في نقلها للاحداث؟


لم يعد الامر سهلا، ومع الثورة الإعلامية والتكنولوجية يزداد الإنسان حيرة في تمييز الصادق من الكاذب، والدقيق من المحرف، والموضوعي من المتحيز.


فلا غرابة إذن ان يتم إعداد تطبيقات إلكترونية للتدقيق في الأخبار، والتمحيص في التفاصيل، ولكن السؤال: إلى أي مدى يحرص كل فرد على اللجوء إليها ليبني وعيا ذاتيا ومعرفيا صادقا يحكم به على الأحداث وعلى المواقف؟.


ان بناء الوعي عند كل فرد يتوقف على مدى حرصه في استقاء المعلومات الصحيحة للبناء عليها.


ومن أسف شديد ان الدراسات العلمية التي أشرفت عليها على مستوى الدكتوراه أو الماجستير تؤكد تماما ان درجة الثقة بوسائل الإعلام أو ما تبثه السوشيال ميديا لا يحظى بالثقة بأكثر من 40% في الحد الأقصى، وهذه مشكلة تراكمت وترسخت في النفوس. وخطورة المسألة ان الخبر الكاذب والرأي المضلل سيشكل غسيلا للعقول، ويساق اصحابه نحو ردود فعل قد تكون مقصودة بحد ذاتها من قبل السياسات الإعلامية التي تسير وفق توجيهات مسبقة، وأهداف مرسومة.


الأمر يستحق وقفة طويلة ونقاشا عميقا، وحذراشديدا، والجميع في دائرة الاستهداف…


ـ الكاتب: الأستاذ الدكتور أسامة ظافر كبارة

موقع سفير الشمال الإلكتروني






ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top